سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

48سأذ 22 رمضان 1425هـ - 6 نوفمبر 2004م حقيقة الشعوذة وكيفية معالجتها صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

قد كانوا أحرياء بأن يلجئوا إلى الله تعالى، لا أن يلجئوا إلى العّرَّافِين والكهنة والدجالين الذين يأمرون بِهذه الأشياء.

أما ما حصل فإنَّ ذلك مِن الإملاء(1) الذي يَحصل للإنسان وهو يُجانب طريق الحق، فقد يُملى لِمن يُجانب طريق الحق ويُستدرج، والناس قد قالوا بأنَّه قد تَحصل أشياء قد تُعد خوارق للعادات ولكنَّها تَحصل لغير المستقيمين، هذه إنَّما تُعد استدراجا، ذلك لا يُسمى كرامة إنَّما يُعد استدراجا، فالله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ﴾ [ سورة الأعراف، من الآية:182، وسورة القلم : من الآية 44 ]، الإستدراج متنوع، قد يكون الاستدراج بأن يُمهَل للإنسان في حياته وهو على الخطأ، وقد يكون الاستدراج بأن يكثر رزقه وهو على الخطأ، وهو قد يكون الاستدراج بِمثل هذه الأمور التي قد يطمئن الإنسان فيها إلى خطأه، ويركن إلى ضلاله ويَميل إلى غَيِّه.

(1) -قال الشيخ " الإنذار " بدل من قوله " الإملاء " ولعل ذلك زلة لسان.

٤٬٥٧٩ / ٧٬٩٢٠