سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

48سأذ 22 رمضان 1425هـ - 6 نوفمبر 2004م حقيقة الشعوذة وكيفية معالجتها صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

ج: الأحجار الكريمة هي جَمادات لا تَعي ولا تعقل ولا تسمع ولا تبصر ولا حراك لَها ولا تأثير لَها، إن كان الله-تبارك وتعالى-جعل في طبيعتها ما يُخفض حرارة الحمى-مثلاً-فذلك كاستعمال الدواء، لا ندري لعل كونَها تَمَسُّ الجلد يؤدي ذلك إلى تَخفيض درجة الحرارة، قد يكون ذلك، أنا لا أعرف ذلك، والحكم على الشيء إنَّما بعد تصوره، والتجربة هي أصدق برهان، فهل هذا صحيح، فإنْ كان هذا صحيحاً فهذا مثل استعمال العلاج الطبيعي ولا يَخرج عن ذلك.

أما أن تكون هذه الأحجار سبباً للأُلفة بين الزوجين أو الأُلفة بين الأصدقاء أو سبباً لزيادة الهَيبة أو نحو ذلك فهذه مِن الأمور التي لا يُمكن أن تقبل عقلاً ولا علماً، فهي مرفوضة عقلاً وعلماً، ولا نركن إلى ذلك.

َمن أراد الألفة بينه وبين امرأته فليحسن مُعاشرتَها، وليسأل الله-تبارك وتعالى-أن يَجمع بين قلبيهما وأن يؤلف بينهما على خير، لا أن يعول على حجر كريم، وكذلك بالنسبة إلى بقية الأشياء الجمادية لا تَملك شيئا، أنَّى للجماد أن يَملك دفع مضرة أو تَحقيق منفعة، لا يَملك ذلك، نعم الدواء نفسه الذي يستعمله الإنسان شرباً أو أكلاً أو دُهناً لِجسده إنَّما هو-أيضاً-جَماد ولكن الله جعل فيه هذه الخاصية، فإن كانت هذه الخاصية في الأحجار الكريمة وثبت ذلك فذلك مِن هذا القبيل لا مِن قبيل الأسرار.

س: والخواتم التي بِها فصوص هل تدخل ضمن هذا الكلام ؟

ج: نفس الشيء.

س: هل هذا يدخل ضمن التمائم ؟

ج: أما إذا قصد الإنسان استعمال الخاتم أنَّه يدفع به عن نفسه مضرة أو يُحقق له بذلك منفعة فهذا مِن باب التميمة لا فرق بينه وبين التميمة.

س9: البعض يقول أنَّه يستطيع أن يكشف المفقودات أين هي، فإذا ذهبت عن بعضهم غنمة أو فقد شيئاً معيناً يذهب إلى أحد الناس ويكشف له مكانَها، ما حقيقة هذا الأمر ؟

٤٬٥٨٣ / ٧٬٩٢٠