49سأذ 23 رمضان 1425هـ - 7 نوفمبر 2004م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٧س21: ما حكم الشرع في تَحْنِيط الكائنات الحية كَالطيور والأرانب والقَنَافِذ والحشرات وذلك في مُخْتَبَرات المدارس مِنْ أجل الدِّرَاسة ؟
ج: أما إن كانت الضرورة دَاعِيَة إلى ذلك من أجل الدارسة والتوَصُّل إلى مصالِح الإنسان فإنَّ الله-تعالى-خلق للإنسان منافع الكون بأسره كما يدُل على ذلك قوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية:29 ]، وقوله: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ … ﴾ [ سورة الجاثية، من الآية:13 ]، أما إن كان ذلك مِن أجل اللَّعب بِحَيْث لا تعود هنالك جَدْوَى على الإنسان ولا دَاعِي إلى ذلك فهذا مِما لا يَجوز.
س: ما الحكم في أن تُقْتَل لِهذا الغرض ؟
ج: إن كانت الضرورة داعية إلى ذلك نعم.
س22: امرأة ضَبطَت المُنَبِّه مِنْ أَجل أن تَقُوم للسحور وتنوي الصيام لكنَّها لَم تَستيقظ سوى قبيل طلوع الشمس وبعد طلوع الشمس بفترة قليلة قامت وصلت الفجر، في هذه الحالة هل تعيد ذلك اليوم ؟
ج: لا، لأنَّها هي نَاوِيَة لصيامها .. لو لَم تكن نَاوِيَة لِصيامها لَمَا ضَبَطَت المنبِّه من أجل سحورها، فضَبْطُهَا للمُنَبِّه مِنْ أجل سحورها إنَّما هو دليل على أنَّها قَاصِدَة للصيام.
س: تأخيرها لصلاة الفجر إلى هذا الحد، هل يؤثر على الصيام ؟
ج: لا، لأَنَّ الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا تذكَّرَها ).
س23: يعتَرِينِي الشك-أحياناً-في صدق كلام المتَسَوِّلِين في شهر رمضان والذين يطلبون مساعدات مالية هل سيستعملون هذا المال في الحرام أم في الحلال، وأحياناً نصادف نفس الأشخاص بعد سنة أو سنتين يكرِّرُون نفس المعاناة، فكيف يُمكن التَّعَامُل مَعَ هؤلاء ؟