سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

56سأذ 15 شوال 1425هـ - 28 نوفمبر 2004م واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفقه ذلك-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ٤

فالله تعالى يقول: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ﴾ [ سورة الأحزاب، الآية:72 ]، إنَّ حمل هذه الأمانة أمر ليس هو بالأمر الهَيِّن، والإنسان بطبعه مَيَّال إلى رَاحة نفسه ولو كان ذلك على حساب رَاحته في مُستقبله، وهو مَيَّال إلى إِيتَاءِ نفسه رَغَبَاتِها، ولو كان ذلك على حساب سعادته، لذلك كان الإنسان بِحاجة إلى أن يأمر بالمعروف ويأتَمر به، أي هو بِحاجة إلى أن يُؤمر به ويَأمر به، وأن يُنهى عن المنكر وأن ينتهي عنه؛ ومعنى ذلك أن يكون ناهياً عن المنكر وأن يكون هو مُنتهياً عنه مُتلقياً النَّهي مِن غيره حتى يكون مُنتهياً عنه.

٤٬٧٣٠ / ٧٬٩٢٠