57سأذ 22 شوال 1425هـ - 5 ديسمبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٦ج: الزكاة ليست هي للمَسَاجِد لاسيما زكاة الفِطر إنَّما هي لأجل إشباع الجِيَاع من المسلمين في ذلك اليوم وإغنائهم عن التَّسَوُّل .. إغناء الفقراء عن الوقوف على الأبواب وإراقة مَاء الوَجْه، فلذلك يُؤمر الصائم أن يَدفع هذه الزكاة، ولا تُصْرَف في بناء المساجد، فيجب أن تُصرف هذه الزَّكاة في فقراء المسلمين، وليس بِنَاء المسجد مَحَلاً لَها.
س8: في مَرَاتب تَغيير المُنكر في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من رأى مِنكُم مُنكَراً فَلْيُغَيِّره بيده، فإن يستطع فبلسانه، فإن لَم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )، التَّغيير بالقلب كيف يكون تغيير للمنكر مع أن الإنسان هذا الأمر يَبْقى في خَاصَّتِه ؟
ج: نعم لا ريب أن النَّاس مُبْتَلون في هذه الحياة بِمَا آتاهم الله-تعالى-من قُدُرَات وَمَلَكَات وما آتاهم مِن طَاقات مُتَنَوِّعة، فالإنسان قد يكون ذا سُلْطَة، فلَئِن كان ذا سُلْطَة فهو قادر على تَغيير المُنكر بيده وفي هذه الحَالَة يكون لِزَاماً عليه أن يُغَيِّر هذا المنكر بيده ما دام قادراً على ذلك وَلا يُمكن أن يَتَغَيَّر بِما دُون ذلك.