57سأذ 22 شوال 1425هـ - 5 ديسمبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٢من أيِّ مُوحد يوحد الله-تبارك وتعالى-ويدين بدين الإسلام ولو كان غير ملتزم بتعاليم الإسلام ما دام موحداً لله-تعالى-ودائناً بتعاليم الإسلام، ثم مع ذلك-أيضاً-الكتابي الذي تُيقنت كتابيته بِحيث عُرِف بأنَّه لَم يترك الدِّين الكتابِي الذي يَدِين به إلى عقيدة الإلْحَاد كما وقع ذلك كثيراً في عصرنا هذا حيث إن الناس انفلتوا من عقائدهم وانفلتوا من أديانِهِم إلى عقائد الإلْحَاد فصاروا لا يؤمنون بأي دِين من الأديان، كثير مِن النَّاس وقعوا في هذا الأمر، فالذي تُيُقِّنت كِتَابيَتُه مع التَّيقن بأن ذبْحَه لِهذه الذبيحة كان وفق الذبح الشرعي الذي أذن به الله-تبارك وتعالى-فلا حرج في أن تُؤكل ذبيحة، أمَّا من عَدَا أولئك فلا تُؤكل ذبائحهم، وكذلك بالنِّسبة إلى اللَّحم الذي لَم يُتَيَقَّن أنَّه من جِنس من أحل الله كَلَحْمِ الضأن والمَعز والبقر والإبل ونَحْوِها من اللُّحوم المُحَلَّلة إن لَم يُتَيقَّن أن هذه اللُّحوم من جنس اللحوم المحللة فلابد من الاحتياط ولابد من الحذر.
س25: من لَم يُصَلِّ الجمعة لعذر هل يُصَلِّيها منفرداً الجمعة أم الظهر ؟
ج: لا وَجْهَ لصلاتِها جُمعةً وهو يصليها منفردا.. صلاة الجمعة لَها شروط.. لابد من أن تكون في جَماعة ولابد لَها من خطبة، أما أن يصليها منفرداً لا وجه لذلك.. في هذه الحالة يُصليها ظهراً أربع ركعات.