60سأذ 13 ذو القعدة 1425هـ - 26 ديسمبر 2004م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: أما بالنسبة إلى الصَّيْد: ﴿ … فجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاما لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِه … ﴾(1) [ سورة المائدة، مِن الآية: 95 ] .. هذا الجزاء.
وأمَّا إذا كان حَلَق شعره أو قَلَّمَ أَظَافِره أو فَعَل شيئا مِن هذه الأشياء الأخرى: ﴿ … فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ … ﴾(2) [ سورة البقرة، مِن الآية: 196 ] كما نَصَّ على ذلك القرآن وكما دَلَّ على ذلك حديث كَعْب بن عُجْرة رضي الله-تعالى-عنه.(3)
س26: هل يَصِح تَأْخِير الحج إذا قَصَد تأجيله لانتظار اصْطِحَاب زوجته في السَّنة القادمة-مَثَلا-أو رفقة هو يعْرِفها ؟
(1) -قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاما لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴾ [ سورة المائدة، الآية: 95 ].
(2) -قال الله تعالى: ﴿ … وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ … ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 196 ].
(3) -يُراجَع في هذه المسألة ما قاله الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي:
عند جوابه على السؤال 1 مِن حلقة 15 رمضان 1424هـ ( 10/11/2003م ).
وعند جوابه على السؤال 5 مِن حلقة 16 رمضان 1424هـ ( 11/11/2003م ).