سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

60سأذ 13 ذو القعدة 1425هـ - 26 ديسمبر 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج: هذا مَبْنِي على الخلاف-أوَّلا-في الحج .. هل الحج على الفَوْر أو على التَّرَاخِي ؟ وهذا مِما اختلَف فيه العلماء، ونحن نَميل إلى أنَّ الأمر بالحج على الفَوْر فلا ينبغي تأخيره ولكن إن كان هنالك ما يَدْعُو إلى التأخير كأن يكون يَخشى ألاّ تَجد امرأته مَنْ يصحَبُها إنْ حَجَّ هو في هذا العام مع عدم تَيَسُّر الحج لَها فيه فلا حَرَج أن يتأخَّر مِن أجل امرأته، وكذلك ما كان مِن نَحو هذا.

س27: أنا مِن الإمارات أدرس في الأردن، فهل يصح لي قَصْر الصلاة ؟

ج: على كل حال؛ طَبْعا بالنسبة إلى المذاهب الأربعة اختلفوا في القصر كثيراً إلى أيِّ مَدَى يَقْصُرُ الإنسان، والذي ذهب إليه ابن تيمية وابن القيم أنَّ القصر يَستمر ما دام الإنسان غير رَاجِع إلى أهله عملاً بِما دَلَّ عليه فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفِعل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وَتابَع هذا النهج-أَيْضًا-الشيخ سَيِّد سَابِق في كتابه " فقه السُنَّة " فإنَّه بعدما ذكر المذاهب في هذا قال: " هذه هي المذاهب وأما السُنَّة فإنَّها تَدُل على كذا "، فنحن-على كل حال-نَرَى الأخذ بِما دَلَّت عليه السُنَّة، ومَنْ كان مقلِّداً لإمامه فإنه لا اعْتِرَاضَ عليه في تقلِيدِه لَه.

س28: أحياناً تنتشر بعض الفكاهات عن طريق رسائل قصيرة في الهواتف ويعلم مستقبل هذه الرسالة أنَّ ما كُتب هو غير صحيح أو أنَّه كذب أو مُصْطَنَع فهل يصح له أن يُرَوِّجَهَا وأن يُرْسِلَها لآخر ؟

٤٬٨٢٩ / ٧٬٩٢٠