جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ت - ح - ل

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

وأَرتَجَ البابَ ورَتَجَه، إذا أغلقه، فهو مُرْتَج ومَرتوج. وأبى الأصمعي إلاّ مُرْتَجاً. فأما قولهم: أُرْتجَّ على القارىء، وأُرْتِجَ عليه، فارْتجَّ: افتُعل من الرَّجَّة، وارْتِجَ عليه: أطبق عليه أمرُه كما يُرتج الباب.

؟ت - ج - ز

أهملت التاء والجيم مع الزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين والفاء والقاف والكاف واللام والميم.

؟ت - ج - ن

نُتِجَتِ الناقةُ وأنتجها أهلُها، وهي ناتج ونَتوج، ولم يقولوا: مُنْتِج، والاسم: النِّتاج. وأنتجتْ، إذا ذهبت على وجهها فولدت حيث لا يُعرف موضعها. وذكر لي أبو عثمان أنه سمع الأخفش يقول: نَتَجْتُ الناقةَ وأنتجتُها بمعنى واحد.

ت - ج - و

أهملت وكذلك إِلى سائر الحروف.

باب التاء والحاء مع باقي الحروف

في الثلاثي الصحيح

ت - ح - خ

أهملت التاء والحاء والخاء.

ت - ح - د

استُعمل من وجوهها: الحَتْد، وهو المقام بالمكان يقال: حَتَدَ يحتِد حَتْداً، هي لغة مرغوب عنها.

والمَحْتِد: الأصل يقال، فلان من مَحْتِدِ صِدقٍ.

ت - ح - ذ

أُهملت.

ت - ح - ر

التَّرَح: الحزن تَرِحَ يترَح تَرَحاً.

والحَتْر: حدّة النظر، حتره يحتِره ويحتُره حَتْراً. والحَتْر: الأكل الشديد.

والحِتْر: الشيء القليل. ويقال: أحترتُ القومَ إذا فَوَّتَّ عليهم طعامهم. قال الشاعر:

وأمِّ عِيالٍ قد شَهِدْتُ تَقُوتهم … إذا أَحتَرَتْهم أَوتَحَتْ وأقلَّتِ

وأحترتُ العُقدةَ، إذا أحكمت عَقْدَها. قال الشاعر:

هاجوا لقومهمُ السَلامَ كأنّهم … لما أُصيبوا أهلُ دَيْنٍ مُحْتَرِ

يريد المسالمة. هذا البيت لأبي كَبير الهُذلي رواه الكوفيون ولم يعرفه الأصمعي. وحِتار كل شيء: ما أطاف به.

والحَرْت: الحكّ الشديد حَرَتَه يحرُته حَرْتاً.

ت - ح - ز

أهملت.

ت - ح - س

السُّحْت، وهو الحرام. وكذلك فسر في التنزيل، واللهّ أعلم. ويقال: سَحَتَ الشيءَ وأسْحَتَه، إذا استأصله هلاكاً. وقد قرىء: " فيَسْحَتَكم " . و " فيُسْحِتَكم " . قال الفرزدق:

وعَضّ زمانٍ يا ابنَ مروانَ لم يَدَعْ … من المال إلاّ مُسْحَتاً أو مجلَّفُ

ورواية أبي عبيدة: لم يَدِع، بالكسر من الدَّعَة.

ت - ح - ش

أهملت وكذلك حالها مع الصاد إلا في. قولهم: فلان يتصحّت علينا، أي يتكبّر والضاد والطاء والظاء والعين والغين.

ت - ح - ف

الحَتْف، والجمع حتوف، وهو الموت والمنيَّة، وليس له فعل يتصرَّف. لا يقال: رجل محتوف.

وأتحفتُ الرجلَ بالشيء أُتحِفه إتحافاً، وهو أن تُطرِفه بالشيء أو تحضَّه به.

والحَفِت: لغة في الحَفِث، وهي القِبَة. والفتح: ضدُّ الاغلاق.

وكل ما بدأت به فقد استفتحته، وبه سمِّيت الحمدُ فاتحةَ الكتاب، والله أعلم. قال أبو الفتح: قال أبو بكر: قال ابن عباس: كنت لا أدري ما فاتحة الكتاب حتى قالت لي الكِندية: هَلُمَّ فاتِحَتي، أي حاكِمَتي. ويقال: فتح فلان بين بني فلان، إذا حكم بينهم. قال أبو عبيدة: من هذا قوله جلّ وعزّ: " الفتّاح العليم " ، واللهّ أعلم. قال الشاعر الكِندي:

ألا أبلِغْ بني بكر بن عبدٍ … بأنّي عن فُتاحتكم غَنيُّ

وكل شيء انكشف عن شيء فقد انفتح عنه، ومنه قولهم: تفتَّح النَّوْر. والمِفتاح: معروف. والمَفْتَح: الكَنْز هكذا يقول بعض أهل اللغة. وفسّر قوم قوله تعالى: " ما إنَّ مَفاتحَه لَتنوء بالعُصبة " ، أي كنوزه، والله أعلم.

والفُتْحة: التِّيه والتكبّر، وأحسبها مولَّدة يقال: في فلان فتحة.

ت - ح - ق

أهملت.

ت - ح - ك

أهملت إلاّ في قولهم: الحَوْتَك، وهو الرجل الصغير الجسم، وأصله من الحَتْك، وهو صِغَر الجسم، والواو زائدة. وحَواتِك النَّعام: رئالها، وهي صغارها. وتحتَّك الرجل، إذا مشى مِشيةً يحرك فيها أعضاءه ويقارب فيها خَطْوَه، وهو الحَتَك والحَتَكان.

والكَتْح، بالتاء والثاء يقال: كَتَحَتْه الريح وكَثَحَتْه، إذا سَفَتْ عليه الترابَ أو نازعته ثيابَه. ويقال: كَتَحَ الدَبى الأرضَ، إذا أكل ما عليها. قال الشاعر:

لَهُم أشَدُّ عليكم يوم ذُلِّكُمُ … من الكَواتح من ذاك الدَّبى السُّودِ

ت - ح - ل

لَتَحَه بيده لَتْحاً، إذا ضربه بها.

١٨٢ / ٧٦٥