جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ت - خ - ع

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

واللَّتْح من قولهم: فلان أَلْتَحُ شِعراً من فلان، أي أوقع على المعاني. وأخبرتُ عن الأصمعي أنه قال: جرير ألتَحُ أصحابه هجاءً.

ويقال: رجل ألْتَحُ، إذا كان حديدَ اللسان حسنَ البيان. والتَلَح: العُقاب.

ت - ح - م

الحَتْم من قولهم: حَتَمَ الله كذا، إذا قضاه، وقضاء اللّه حَتْم لا يُرَد.

والحَمْت من قولهم: تَمْر حَمتٌ وحَمِتٌ: شديد الحلاوة. ويوم حَميت ويوم حَمْت ومَحْت، إذا كان شديد الحرّ. والحَميت: الزّقّ للدُهن أو الزيت خاصة.

والمَتْح: الاستقاء يقال: مَتَحَ بمتَح مَتْحاً، فهو ماتحٌ والجمع مُتّاح. قال الشاعر:

فآمْتَحْ بدلوكَ إن أردتَ سِجالَنا … فلَتَرْجِعَن وَشنُّها يتقعقعُ

يقول: إن فاخرتَنا رجعت بلا فخر. وقال الآخر:

ولولا أبو الشَّقْراء ما زال ماتحٌ … يُعالج خُطّافاً بإحدى الجَرائرِ

وبئر ماتح ومَتوح: قريبة المَنْزَع. ومَتَحَ النهاز وأمتحَ، إذا امتدّ.

ت - ح - ن

حِتْنُ الرجل: نظيره. ويقال: وقعت النبلُ في الهدف حَتَنَى، في وزن فَعَلَى، إذا وقعت متقاربات المواضع. والنَّتْح: الرَّشْح بالعرق. قال:

تَنْتِحُ ذفْراه برُب مُعْقَد

والنَّحْت: نحتُك الخشبةَ وغيرَها، نَحَتَ ينحِت نَحْتاً. وما أنحت، سقط منه: النُّحاتة. ونَحَتَ السفر البعيرَ أو الإنسانَ، إذا أنضاه. والنَّحيتة، والجمع نُحُت، وهو جِذْم شجرة يُنحت فيجوَّف كهيئة الحُبّ للنَحل.

ت - ح - و

الحُوت: معروف، وهو ما عَظُمَ من السَّمك، والجمع حِيتان وأحوات. وقال قوم: بل السَّمك كله حِيتان. وبنو حُوت: بُطين من العرب.

والحَتْوُ: العَدوُ الشديد حتا يحتو حَتْواً.

والوَتْح والوَتيح والوَتِح: القليل من كل شيء. ويقال: شيء وتح وَتْح ووتح ووَتيح. وأوتحتُ حظَّه، أي أقللته.

ت - ح - ه

أهملت.

ت - ح - ي

تاحَ يَتِيح، إذا تمايل في مَشيه. وفرس مِتيَح وتيّاح وتَيِّحان، إذا اعترض في مشيه نشاطاً ومال على قُطْرَيه. ورجل مِتْيَح، إذا كان كثير تنقّل القلب. قال الشاعر:

أفي أثَر الأظعانِ عينَّكَ تَلْمَحُ … نعم لاتَ هَنّا إن قلبَك مِتْيَحُ

وأتاحَ اللّه له خيراً وشرًّا يُتيحه إتاحةً، إذا قدَّره.

وتاحَ له الشيءُ، إذا قُدِّر له. قال الراجز:

تاحَ لها بَعْدك حِنْزابٌ وَأى

من اللُّجَيْمِيِّينَ أرْبابِ القُرى

والحَتِيُّ: رَدِيُّ المُقْل. قال الشاعر:

لا درَّ دَرِّيَ إن أطعمتُ نازلَهم … قرَفَ الحَتِيِّ وعندي البُرُّ مكنوزُ

وللحاء والتاء والياء مواضع في المعتلّ تراها إن شاء الله.

باب التاء والخاء

مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح

ت - خ - د

أهملت.

ت - خ - ذ

أهملت إلاّ في قولهم: تَخِذْتُه واتَّخذتُه، وليس هذا موضعه. قال الشاعر:

وقد تَخِذَت رجلي إلى جنب غَرْزها … نَسيفاً كأفْحوص القَطاة المطرِّقِ

المطرِّق: التي قد عَسُر عليها خروج بيضتها فهي تَفْحَص بصدرها الأرضَ. وفي التنزيل: " لو شئتَ لَتَخِذْتَ عليه أجراً " . وتَخِذَ واتَّخذ لغتان فصيحتان.

ت - خ - ر

الخَتْر: الغدرة رجل ختّار وخاتر وخَتور.

وتختَّر الرجلُ، إذا فَتَرَ بدنُه من كسل أو حُمّى يتختَّر تختّراً. وتراخ: موضع، زعموا.

والخَرْت والخُرْت: الثَّقب في الأذن والإبرة وغيرهما. وكذلك خَرْت الفأس: ثَقْبُها، وخُرْتها أيضاً. قال الشاعر:

فإني وجدِّك لو قد تجيء … لقد قَلِقَ الخرْتُ إلا انتظارا

وسُمِّي الدَّليل خرِّيتاً كأنه يدخل في الخُرْت من دِلالته.

ورَتَخَ العجينُ رَتْخاً، إذا رقّ فلم ينخبز وكذلك الطين إذا رقّ، طين راتخ.

ت - خ - ز

أهملت وكذلك حالهما مع السين.

ت - خ - ش

الشَّخْت من الرجال، وهو الدقيق النحيف من الأصل ليس من الهزال. قال الشاعر:

شَخْتُ الجُزارة مثلُ البيت سائرُهُ … من المُسوح خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ

وفرس شَخْت: دقيق القوائم.

والشَّخْت من كل شيء: الدقيق، وقالوا: الدقيق العُنُق: شَخت. وإنه لَشَخْتُ الخَلْق، أي دقيقه.

ت - خ - ض

مهمل وكذلك حالها مع الضاد والطاء والظاء.

ت - خ - ع

١٨٣ / ٧٦٥