جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

خ - ل - ن

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

والنُّقاخ: الماء الصافي العذب.

خ - ق - و

أرض خَوْقاء: واسعة، وموضع أَخْوَقُ بَيِّنُ الخَوَق، والجمع خُوق.

والقَوْخ: مصدر قاخَ جوفُ الإنسان، إذا فسد من داء، وكذلك قخا، زعموا.

ج - ق - ه

لها مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله تعالى.

خ - ق - ي

قد مرَّ ذكر ما فيه، ولها مواضع في الاعتلال نراها إن شاء الله.

باب الخاء والكاف

مع ما بعدهما من الحروف

خ - ك - ل

أُهملت.

خ - ك - م

كَمَخَه باللَّجام وكَمَحَه وكَبَحه بمعنى واحد. والكَمْخ أيضاً من قولهم: كَمَخَ البعيرُ بسَلْحه، إذا أخرجه رقيقاً. وذكر بعضُ أهل اللغة أن أعرابياً قُرِّبَ إليه خبز وكامَخ فلم يعرفه، فقيل له: هذا كامَخ، فقال: قد علمتُ، ولكن أيُّكم كَمَخَ به؟

خ - ك - ن

النَّكْخ، زعموا، لغة يمانية يقال: نَكَخَه في حلقه، إذا لَهَزَ.

خ - ك - و

أُهملت وكذلك حالهما مع الهاء والياء.

باب الخاء واللام

مع ما بعدهما من الحروف

خ - ل - م

الخِلْم: الصديق والصَّفيّ، يقال: فلان خِلْمي، والجمع أخلام. قال الشاعر:

في باحة العِزِّ من أخلامِ يَعْفُورِ

يَعْفُور: اسم رجل.

والخَمْل: نحوُ خَمْل القطيفة وما أشبهها، وهو أعظم من الزِّئبر وأطول، والجمع أخمال. وتسمَّى القطيفة: الخميلة. والأرض ذات الشجر تسمَّى خَميلةً، إذا كانت سهلة. وقال آخرون: بل الخميلة الرَّوضة التي فيها شجر فإذا لم يكن فيها شجر فهي جَلْحاء. والخُمال: داء يصيب الإبل في صدورها وأعضادها. قال الأعشى:

لم تُعَطَّفْ على حُوارٍ ولم يَقْ … طَعْ عُبَيْدٌ عُروقَها من خُمالِ

عُبَيْد: اسم بَيطار. ورجل خامل: بَيَّن الخمولة والخُمول، وهو ضدّ النّبيه والنابه يقال: رجل نابه ونبيه، ورجل خامل ونابه. وثوبٌ مُخْمَلٌ، إذا كان له خَمْل. وخمَّلت البُسْر، إذا وضعته في جَرّ أو نحوه حتى يلين، والبُسْر مخَمَّل. وبنو خُمالة: بطن من العرب، أحسبهم من قيس.

واللُّخْم: سمكة من سمك البحر عظيمة، عربي معروف، وتسمّى بالفارسية الكَوْسَج. ولَخْم: قبيلة من العرب، واشتقاق أصله من قولهم: لَخمَ الرجلُ، إذا كثر لحم وجهه وغلُظ، وهذا فعل مُمات لا يكادون يتكلمون به.

والمَلْخ: انتزاعك اللحم عن الجلد إذا نضج. امتلختُ اللحم من الجلد، إذا انتزعته، وامتلخت الرُّطَبَة من قشرها، ومرَّ الرجلُ برمحه وهو مركوز فامتلخه. وللمليخ في كلامهم موضعان، يقال: حُوارٌ مَليخ، إذا نُحر ساعةَ يقع من بطن أمه فيكون مليخاً لا طعم له، يقال: مَليخ بَيِّنُ الملاخة والمُلوخة. قال الشاعر:

وأنتَ مَليخٌ كلحمِ الحُوارِ … فلا أنتَ حلوٌ ولا أنتَ مُرّْ

ويقال: فَحْل مليخٌ، إذا جَفَرَ عن الضراب مَلَخَ يملَخ مَلْخاً ومُلوخاً ومَلاخةً، فهو مالخ ومَليخ. ومَلَخَ فلان في الباطل مَلْخاً، إذا انهمك فيه. وفي كلام الحَسَن: يَمْلَخ في الباطل مَلْخاً كأنه يَلَجُ فيه.

خ - ل - ن

اللَّخَن: نَتْن يكون في أرفاغ الإنسان، وأكثر ما يكون ذلك في السُّودان. يقال: لَخِنَ يلخَن لَخَناً، والرجل أَلْخَن والمرأة لَخْناء، وأَصل هذا من المسك إذا أُلقي في الدَّباغ قبل أن يستحكم. يقال: أديم أَلْخَنُ، إذا تغيرت رائحتُه. قال الراجز:

فاللؤمُ غاياتُ اللِّئامِ المُجَّنِ

والسَّبُّ تخريق الأديم الألْخَنِ

قال أبو حاتم: قيل للأصمعي: الأَلْخَن إذا مُسَّ تخرق وتقطَع، فكيف لم يقل الأديم الجَلد فقال: إن السَّبَّ هو الذي لخنَ الأديمَ وهو الذي خرقَه، ومثله:

والشوقُ شاجٍ للعيون الخُذَّلِ

والشَّوق الذي شجاها وهو الذي خذلها.

٣٢٨ / ٧٦٥