خ - ف - ي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦بها العِينُ والأرامُ يَمشين خِلْفَةً … وأطلاؤها ينهضنَ من كل مَجْثَمِ
فإنهم قالوا: فَوْجاً بعد فَوْج واحداً بعد واحد، وقال قوم: بل يذهبون ويجيئون. واختلف الرجل في المشي اختلافاً، والاسم الخِلْفَة، وذلك إذا كان به بَطَن. وخَلَفَ اللبن خُلوفاً، إذا حَمُضَ ثم أُطيل إنقاعه حتى يفسد.
وخَلَفَتْ نفسه عن الشيء من طعام وغيره فهي تخلُف خُلوفاً، إذا أضربت عنه، ولا يكون ذلك إلاّ من مرض. ويقال لكل شيء كان بدلاً من شيء خِلْفة. قال الله جلّ وعزّ: " وهو الذي جعل الليل والنهار خِلْفَةً " . وأخلفتُ القومَ، إذا استقيت لهم. والمُخْلِف: المستقي أخلف فلان على غنمه، إذا استقى لها، واستخلف عليها أيضاً، إذا استقى لها. ويقال للجمل بعد بزوله بعام أو عامين: مُخْلِف، ثم ليس له اسم بعد الإخلاف، ولكن يقال: مُخْلِفُ عام ومُخْلِفُ عامين، كما يقال بازلُ عام وبازل عامين، وكما يقال في الخيل قارح سنة وسنتين. قال أبو جهل لعنه الله:
ما تَنْقِمُ الحربُ العَوانُ مني
مُخْلِفُ عامين حديث سِنّي
ويقال: خَلَّفَ فلان فلاناً، إذا جعله في آخر الناس ولم يقدّمه. ويقال: استَبَقَ الفرسانُ فسبقتِ الشَّقراءُ الدَّهماءَ إذا لقيتها خلفها. ويقال: أخْلِفْ عن بعيرك، إذا أمره أن ينحَّيَ الحَقَب عن الثِّيل، وهو غلاف قضيب الجمل. ويقال: أَبْل وأَخْلِف، أي عِشْ فخلِّق ثيابَك ثم استبدِل. وقال أبو زيد: يقال: اختلف فلان صاحبَه اختلافاً، والاسم الخِلْفَة، وذلك أن يباصره حتى إذا غاب عن أهله جاء فدخل عليه فتلك الخِلْفَة. وأصابت فلاناً خِلْفَة، أي إسهال. وقد سمَّت العرب خَلَفاً وخُلَيْفاً وخليفة. وفي فلان خِلْفَة، أي مخالف لما أمرته. ومن أمثالهم: " أَخلَفُ من بول الجمل " . وضِلْع الخِلْف: هي التي تلي القُصَيْرَى. ويقال: أعطاه الشاكلة بضِلْع الخِلْفِ، إذا أعطاه الضلع الخفيف الذي في مؤخِّر الجنب.
وتفخَّل الرجلُ، إذا أظهر الوَقار والحِلْم. يقال: تفخَّل أيضاً، إذا تهيّأ ولبس أحسن ثيابه وتزيَّن.
واللَّخْفَة، والجمع اللخاف، وهي حجارة رقاق.
خ - ف - م
الفَخْم من الرجال: الكثير لحم الوجنتين، وفي وجهه فَخامة. وتقول العرب: أجمل النساء الفَخْمَة الأسيلة، يريدون أنها واسعة الخدَّين سهلتهما. وهذا منطق فَخْمٌ، للجَزْل.
خ - ف - ن
الخَنَف من قولهم: خَنَفَ الفَرسُ يخنِف خَنَفاً وخِنافاً وهو خانف وخَنوف، إذا عطف بوجهه إلى فارسه في عَدْوه. وخَنَفَ الرجلُ بأنفه، إذا تكبّر. وبه سُمِّي الرجل مِخْنَفاً. وخَنَفَ البعير بيده في سيره خِنافاً، إذا أمالها إلى وحشيّه. قال الأعشى:
أجَدَّتْ برجليها النَّجاءَ وراجعتْ … يداها خِناقاً ليّناً غيرَ أَحرَدا
والخَنيف: ضرب من الثياب الكَتان غلاظ خَشِنة نحو الخَيْش، والجمع الخُنُف. وجاء في الحديث: " تقطعت عنا الخُنُف وأحرقَ بطونَنا التمرُ " الخُنُف: جمع خَنيف. وخَنَفْتُ الأُتْرُجَ وما أشبهه بالسكين، إذا قطعته، والقطعة منها خَنَفَة.
والنَّخْف من قولهم: نَخَفَتِ العَنْزُ تنخَف نَخْفاً، هو النفخ من أنفها. وقال قوم: هو شبيه بالعُطاس، وبه سمِّي الرجل نَخْفاً.
والنَّفْخ نحو نفخ الهرَّة والحيُّة. ونَفَخَ الإنسانُ بفيه. والنَّفْخ: نَفْخُك النارَ بالمِنفاخ وغيرِه. وبالدابّة نَفَخ، وهي ريح تنتفخ منها أرساغُه فإذا مشت انفشَّت.
وتفنَّخ الرجلُ، إذا لم يُطِقْ حَراكاً من إعياءة وفَنَخْتُه وفَنَّخْنُه بمعنى واحد.
خ - و - ف
خَفا البرقُ يخفو خفْواً وخُفُوًّا، إذا لمع لمعاناً خفيّاً.
والخَوف: ضدّ الأمن خاف يخاف خوفاً. وخَواف: موضع.
وفاخَ الرجلُ يفوخ ويفيخ وأفاخ يُفيخ، إذا خرجت منه ريح.
ووَخَفْتُ السَّويقَ وأوخفته إيخافاً، وكذلك الخِطْميّ وما أشبهه، إذا صببت فيه الماء فهو موخوف ووخيف ومُوخَف. والوَخيفة: دقيق أو سويق يُبْرَق بزيت ويُصبّ عليه الماء ويُشرب. والوَخْفة: شبيهة بالخريطة من أدم.
خ - ف - ه
أُهملت.
خ - ف - ي
الخَفْي: مصدر خَفَيْتُ الشيءَ واستخرجته. قال الشاعر:
يَخفي الترابَ بأظلافٍ ثمانيةٍ … في أربعٍ مَسَّهُنُّ الأرضَ تحليلُ
وأخفيته، إذا سترته.