جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ش - ق - ق

الجزء ١ · صفحة ٤٦

من معكوسه: هس يَهس هساً، إذا حَدث نفسه. والهَساهِس: حديث النفس. وهُسْ: زجر من زجر الغنم، ولا يقال: هِسْ، بالكسر. ويقال: هس الشيءَ إذا فته وكسره. والهَسِيس مثل الفَتيت.

س - ي - ي

السِّي: الفضاء من الأرض الواسع. قال الشاعر:

كأنّ نَعامَ السِّي باضَ عليهمُ … إذا جَعجعوا بين الإناخة والحَبْس

والسِّي: المِثْل من قولهم سِيان، أي مِثْلان. ويقال: جاء فلان بسِيّ رأسه من المال، أي ما يوازي رأسَه.

حرف الشين

وما بعده

ش - ص - ص

استُعمل من وجوهها: شصصت الرجلَ عن الشيء وأشصَصْته إشصاصاً، إذا منعته. قال الشاعر:

أشُص عنه أخو ضدّ كتائبَهُ … من بعد ما رملوا من أجله بدَم

والشصَاص: غِلَظ العيش. وهو الشصاصاء يا هذا. ولا أحسب هذا الذي يسمى شِصاً عربياً صحيحاً.

ش - ض - ض

أهملت.

ش - ط - ط

شَط المنزل يَشط شطاً، إذا بعدَ. وكل بعيد شاط. قال عدي بن زيد العبادي:

شَط وصلُ الذي تريدين مني … وصغير الأمور يَجني الكبيرا

ومنه قيل: شَطَّ فلان في حكمه وأشَط، واشتَط: افتعل. ومعناه تباعد عن الحق وجار؛ والشطَاط: حُسْن القَوام. وشطّا السَّنام: ناحيتاه. قال الراجز:

شَطٌّ أمِرَّ فوقه بشَطِّ … لم يَنْزُ في البطن ولم ينحطِّ

طشش

ومن معكوسه: الطشّ: طَشَّت السماءُ طَشُّاً، وأرض مَطْشوشة، وهو مطر فوق الرك ودون القِطْقِط.

ش - ظ - ظ

شظَ وأشَظ، إذا أنْعَظَ. قال الشاعر - وهو زهير:

إذا جَنَحَتْ نساؤهمُ إليه … أشظ كأنّه مَسد مُغارُ

وللشين والظاء مواضع في التكرير ستراها إن شاء الله.

ش - ع - ع

أميت شَع يَشَع، وألحق بالرباعي، وستراه في بابه إن شاء الله.

عشش

ومن معكوسه: عش الطائرِ، وهو ما جمعه من حُطام الشجر وباضَ فيه. ونخلة عَشة، إذا عطشتْ وضعفتْ فقصر سَعَفُها. وسُئل رجل من العرب عن نخل فقال: عشّشَ من أعاليه وصَنْبَرَ من أسافله. وشبه بذلك فقيل: امرأة عَشَّة، إذا كانت ضئيلةَ الجسم.

ش - غ - غ

أميتَ شغ، أي دقَّ، وألحق بالرباعي.

غشش

ومن معكوسه: غَشَ يَغشًّ غَشاً، والاسم الغِشّ. وفي الحديث: " ليس منّا من غَشَنا " .

ش - ف - ف

شَفه الحُبُّ يَشُفُّه شَفاً، إذا لَذَعَ قلبَه. وشف الماء يَشُفه شَفُّاً، إذا استقصى شربَه، كقولهم: ارتشفه ارتشافاً. ومثل من أمثالهم: " ليس الريُّ عن التَّشاف " ، أي ليس يَرْوَى باشتفافه كل ما في الإناء. وأوصى رجل من العرب ولده فقال: إذا شربتم فأسْئروا فإنه أجمل؛ أي أبقوا في الإناء من الماء إذا شربتم، وهو من السؤْر.

والشفّ. الثوب الرقيق الذي يستشفّ ما وراءه والشفُّ. الزيادة. يقال: هذا أشَف من هذا، أي أكثر منه. قال الحطيئة:

وهل يُخْلِدن ابنَيْ جلالةَ مالهمْ … وحِرْصُهما عند البِياع على الشِّفِّ

أي على الزيادة. والشَفَة تراها في بابها إن شاء الله. والشَفيف: شِدَّة الحر، وقال قوم: بل شدة لذع البرد. قال الشاعر:

ونقري الضيْفَ من لحم غَرِيض … إذا ما الكلبُ ألجأه الشفيف

وبقي في الإناء شُفافة، إذا بقي فيه الشيء القليل.

فشش

ومن معكوسه: فَش الوَطْبَ يَفُشُّه فَشاً، إذا استخرج منه الريحَ بعد نفخه. ويقال للرجل الغضبان: لأفشنك فَشَ الوَطْب. أيَ لأخْرِجَنّ غَضَبَك. وفَشِيشة: لقب حي من العرب. قال الشاعر:

ذهبت فشيشةُ بالأباعر حولنا … سَرَقاً فصب على فشيشةَ أبْجَرُ

قال أبو بكر: يريد أبجر بن جابر العِجْليّ أبا حجار بن أبجر. وامرأة فَشُوشٌ: نعت مكروه، إذا كان يخرج منها ريح عند الجِماع. قال الراجز - هو رؤبة:

مهلاً بني النَجاخَةِ الفَشوش … من مسمهِرّ ليس بالفَيُوش

النّجاخة: التي يَنْجَخ منها الماء عند الجِماع. والناجِخة: صوت جري الماء. ويروى: وازجر بني النجاخة.

وللفاء والسين مواضع في المكرر تراها إن شاء الله.

ش - ق - ق

٤٦ / ٧٦٥