جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ص - ك - ك

الجزء ١ · صفحة ٤٨

فقالت: ما زلت أمُشُّ له الأشْفِيَة ألُدّه تارة وأوجِرُه أخرى، فأبى قضاء الله.

ش - ن - ن

شَن الماءَ يَشنه شَناً، إذا صبّه عليه. وشَن عليه الغارَة يَشُنُها شَنُّاً، إذا صبَّها.

وكل وعاء من أدم إذا أخْلقَ وجَف نحو السّقاء والقِرْبة والدَلو فهو شَنّ، والجمع شِنان. وشَنّ: بطن من عبد القيس. والمثل السائر: " وافقَ شَن طَبَقاً " . قال ابن الكلبي: طبق: بطن من إياد، وكانت فيهم عَرامة فأغارت عليهم شَن فاستباحتهم، فقالت العرب: وافقَ شَنٌ طَبَقاً، فأجْرَوه مثلًا.

وللشين والميم مواضع في التكرير تراها إن شاء الله.

نشش

ومن معكوسه: نَش اللحمُ يَنِشُّ نَشاً ونَشِيشاً، إذا سمعت صوته على مَقْلى أو في قدْر. وكذلك كل ما سمعت له كَتِيتاً كالنبيذ وما أشبهه. ويقال: سَبْخَة نشّاشة. قال أبو بكر: قال الأصمعي، أحسبه يرويه عن يونس، قال: سألت بعض العرب عن السبخة النشّاشة فوصفها ثم ظن أني لم أفهم فقال: التي لا يَجِفُّ ثراها ولا ينبت مرعاها. والنش: وزن كان في الجاهلية يتعاملون به، يقولون: أوقِيَّة ونَشّ. وفُسِّر النَش وزن نواة من ذهب. وقال قوم: النَّش: ربع الأوقيّة، والأوقيّة وزن أربعين درهماً. وقد ألحق النش بالرباعي فقالوا: نَشْنَشَة، وهي نحو الخَشْخَشَة. قال الراجز:

عَنَشْنَش تعدو به عَنَشْنَشَهْ … للدرع فوقَ مَنْكِبيه نَشْنَشَهْ

ويروى: خَشْخَشَه. وأبو النشْناش: أحد شعراء لصوص العرب، وهو الذي يقول:

ونائيةِ الأرجاء طامسةِ الصوَى … هَوَتْ بأبي النشْناش فيها رَكائبهْ

هكذا يرويه الأصمعي، وغيره يقول: النشاش.

ش - و - و

أهملت الشين والواو.

؟ش - ه - ه

هشش

استعمل من معكوسه: هَش يَهِش هَشاً وهَشاشةً، إذا استبشر. ويقال: رجل هَش، إذا كان بُهلُولاً ضحاكاً. ومنه قولهم: ما به من الهَشاشة والبَشاشة.

وهش على غنمه يَهُش هشاً، إذا نفض لها ورَقَ الشجر لتأكله. وكذلك فُسر في التنزيل، والله أعلم: " وأهش بها على غنمي " .

ويقال: خبْزَة هَشة، إذا كانت رِخوة المَكسِر، وكذلك مشاشة هَشة.

ش - ي - ي

شِي، بكسر الشين، موضع معروف.

حرف الصاد

وما بعده

ص - ض - ض

أهملت وكذلك حالها مع الطاء والظاء

ص - ع - ع

استُعمل في المكرر منها: الصَعْصَعَة، وهو اضطراب القوم في الحرب وغيرها. وتصعصع القوم، إذا اضطربوا.

عصص

واستعمل من معكوسه: عَصَّ يَعص عَصاً، إذا صَلُبَ واشتدّ. وللعين والصاد مواضع تراها في أبوابها إن شاء الله.

ص - غ - غ

غصص

استُعمل من معكوسه: غصَّ يَغَصُّ غَصُّا، إذا شَرِق بالماء وغيره. قال أبو بكر: الغَصَصْ بالريق والشَّرَق بالماء، فإذا كان من مرض وضعف فهو جَرَض، وإذا كان من كرب أو بكاء فهو جَأز؛ يقال: جَئِزَ يَجْأزُ جَأزاً.

وغَصَّ الموضع بالقوم، إذا امتلأ بهم. والغصَّة: ما اعترض في الحلق فأشرَق.

وذو الغُصُّة: لقب رجل من فرسان العرب.

ص - ف - ف

صَفِّ القومُ صَفاً، إذا امتدوا رَزْدَقاً واحداً في صلاة أو حرب. وصَف الطائرُ، إذا بسط جناحيه في طيرانه. وكل شيء مددته سطراً فهو صَف. وصُفّة السرج والرحل: ما غُشي به بين القَرْبوس والشَّرْخين. وصفَّة البيت: معروفة. والصَّفيف من اللحم: ما جُفف في الشمس. وللصاد والفاء في التكرير والاعتلال مواضع تراها إن شاء الله.

فصص

ومن معكوسه: فَصُّ الخاتم: معروف. وفُصوص الخيل وغيرها: مفاصلها. والاسم: فَص أيضاً. وأتيتك بالأمر من فَصِّه، أي من حقيقته ووجهه، وأحسب أن ذلك من فَصّ الخاتم أيضاً.

ص - ق - ق

قصص

استُعمل من معكوسه: قَصُّ الشيء بالمِقَصُّين يَقصه قَصُّاً. وقص الحديثَ يَقُصُّه قَصَصاً، وكذلك اقتفاء الأثر قَصَص أيضاً. قال الله عزّ وجل: " فارتَدّا على آثارهما قَصَصاً " . والقَصّ: عّظم الصدر من الناس وغيرهم، وهو القَصَص أيضاً. ومثل من أمثالهم: " هو ألْصَقُ بك من شَعَرات قَصِّك " .

والقُصَة: الخُصْلَة من الشَّعَر. وربما قالوا لناصية الفرس: قُصة والقصَّة من القِصَص: معروفة. والقصة: الجِصّ. وبيت مقصَّص، أي مجصَّص. وفي الحديث: " بيضاء مثل القصة " .

ص - ك - ك

٤٨ / ٧٦٥