ش - ل - ن
الجزء ١ · صفحة ٤٩٢والشَّكِيّ: الذي يشتكي وجعاً أو غيره. والشَّكِيّ أيضاً: المشكوّ إليه؛ شكوتُه فهو شَكِيّ ومشكوّ إليه. والشّوك: شوك النخل وغيره، معروف. والشّوكة من قولهم: رجل ذو شَوكة، أي حديد السِّلاح وشاكي السِّلاح وشائك السِّلاح، فأما قول العامّة: شاكُّ السِّلاح فخطأ. والشّوكة: داء نحو الطاعون. وبُرْدَة شَوْكاءُ، قال الأصمعي: لا أدري ما هي؛ وقال أبو عبيدة: هي الخشنة المسّ لجِدّتها. وشَوْكان: موضع. وشوّك ريشُ الفَرخ وشاربُ الغلام، إذا خشن مسُّه، وشيكَ الرجلُ يُشاك، إذا دخلت في رجله شوكة. وشوّك ثديُ الجارية، إذا تحدّد طرفُه وبدا حجمُه. وشجر شَوِكٌ: ذو شوك، وربما قالوا: رجل شَوِكٌ؛ لغة يمانية. والشُّوَيْكَة: موضع. وشوّك نابُ البعير، إذا طلع. والكَوْش: مصدر كاشَ الفحلُ طَروقتَه يكوشها كوْشاً، إذا طرقها. والكَشْو: أكلُك الشيءَ كما يؤكل الجزر والقِثّاء وما أشبهه، مصدر كشوتُه أكشوه كَشْواً، إذا عضِضته فانتزعته بفيك. والوَشْك: السرعة، ويقال: الوُشْك والوِشْك، ودفع الأصمعي الوِشْك. وأمر وشيك، أي سريع. وناقة مواشِكة، أي سريعة العَدْو. وأوشِكْ أن يكون كذا وكذا، أي ما أسرعَ ما يكون. ومثل من أمثالهم: " وِشْكانَ ذي إهالةً " ، أي ما أسرعَ هذه الإهالةَ. وقال أيضاً في الإملاء: ويقولون: وُشْكانَ أن يكون ووِشْكانَ أن يكون، وربما قالوا: " وُشْكانَ ذي إهالةً " ، كما يقولون: " سَرْعانَ ذي إهالةً " .
ش - ك - ه
شاكَهَ الشيءُ الشيءَ مشاكهةً وشِكاهاً، إذا شابهه.
ش - ك - ي
الكُشَى واحدتها كُشْيَة، وهي شحمة صفراء تستطيل في بطن الضبّ. وفي سجع لهم:
وأنتَ لو ذُقْتَ الكُشَى بالأكبادْ
لَما تركتَ الضّبَّ يمشي بالوادْ
ويُروى: يسعى، ويعدو. وقال آخر:
قُبِّحْتِ من سالفةٍ ومن صُدُغْ
كأنها كُشْيَةُ ضَبٍّ في صُقُعْ
قال ابن دريد: جمع هذا الراجز بين العين والغين لقرب مخرجها منها، فمما يشاكل هذا قولُ الراجز:
إذا ركبتُ فاجعلوني وَسَطا
إني كبيرٌ لا أُطيق العُنَّدا
فجمع بين الطاء والدال. وقال آخر:
هل تعرفُ الدارَ بذي أجراذِ
دارٌ لهندٍ وابنتَي مُعاذِ
أزمانَ إذ نحن على أقياظِ
فجمع بين الظاء والذال. وقال آخر:
ألا لها الويلُ على مُبينِ
على مُبينٍ جَرَدِ القَصيمِ
فجمع بين النون والميم؛ مُبين: اسم بئر هاهنا.
باب الشين واللام
مع ما بعدهما من الحروف
ش - ل - م
شمِلهم الأمرُ يشمَلهم شَمْلاً، إذا أحاط بهم، وأمر شامل والقوم مشمولون. وشَمَلْتُ الشاةَ أشمِلها وأشمُلها، إذا جعلتَ لها شِمالاً، وهو وعاء كالكيس يُدخَل فيه ضَرعها. وشمّلت النخلةُ، إذا كانت تنفُض حمْلَها فشددتَ تحت أعذاقها قِطَع أكسية. والشِّمَلَة: ما بقي في النخلة من رُطَبها، ويقال: ما بقي فيها إلا شَماليل. والشَّملة: كساء يؤتزر به. قال الراجز:
كالحَبَشيِّ التفَّ أو تسبّجا
في شَمْلَةٍ أو ذتَ زِفٍّ عَوْهَجا
ذات زِفّ: نعامة؛ والعوْهَج: الطويلة. والريح الشَّمال: معروفة؛ يقال: شمال وشَمْأل وشَمَل وشأْمَل وشامَل بلا همز، جميعاً في معنى واحد، لغة معروفة. واليد الشِّمال: خلاف اليمين، والجمع أشمُل. والخمر الشَّمول اختلفوا في تفسيرها فقال الأصمعي: يريدون أن لها عَصْفَة كعَصْفَة الشمال، وقال آخرون إنها تَشْمَل العقلَ. وانشمل الرجل انشمالاً، إذا أسرع، وكذلك شمْلَلَ شمللةً، ومنه اشتقاق ناقة شِملال. وقد سمّت العرب شمّالاً وشُمَيْلاً وشاملاً. والشِّمليل أيضاً: السريع مثل الشِّمْلال أيضاً. والمِشْمَل: السيف الصغير يشتمل عليه الرجل بثيابه. والمِشْمَل أيضاً والمِشمال: مِلحفة يُشتمل به. ويقال: جمع الله شَمْلَه، إذا دعى له بتألّف أموره واستوائها. والمَلْش من قولهم: مَلَشْتُ الشيءَ أملُشه مَلْشاً، إذا فتّشته بيدك كأنك تطلب فيه شيئاً.
ش - ل - ن
نَشَلْتُ اللحمَ أنشِله وأنشُله نَشْلاً، إذا أخذت بيدك عضواً فانتشلت ما عليه من اللحم بفيك، وهو النّشيل. قال الشاعر:
ولو أني أشاءُ نَعِمْتُ بالاً … وباكرَني صبوحٌ أو نَشيلُ