جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ش - ف - ي

الجزء ١ · صفحة ٤٨٩

ش - غ - ن

الشُّغْنة: الحال، وهي التي تسميها العامة الكارَة؛ ويمكن أن تكون الكارَة عربية من قولهم: كوَّرتُ الشيءَ، إذا لففته وجمعته، فكأن أصلها كَوْرة. والغَشْن، يقال: تغشّن الماءُ، إذا ركبه البعرُ وما أشبه ذلك في الغدير ونحوه. والتنغّش: دخول الشيء بعضه في بعض نحو تداخل الدَّبا وما أشبهه.

ش - غ - و

الشَّغْو من قولهم: رجل أشْغَى وامرأة شَغْواء، إذا كانت أسنانه العليا تقع قدّام السُفلى. وقد سُمّيت العُقاب شَغْواء لأن مقدَّم مَنْسِرها الأعلى مُطْبَق على الآخر.

ش - غ - ه

أُهملت.

ش - غ - ي

الغَشَى: مصدر غُشِيَ عليه غَشْياً وغَشَياناً وهو مَغْشيّ عليه. وغشِيتُ الشيءَ، إذا باشرته، ومنه اشتقاق غِشْيان المرأة. وفرس أغْشَى، إذا غَشِيَتْ غُرَّتُه وجهَه حتى تتّسع فيه. وغُشَيّ: موضع.

باب الشين والفاء

مع ما بعدهما من الحروف

ش - ف - ق

شَفَقْتُ وأشفقتُ، إذا حاذرت، بمعنى واحد؛ زعم ذلك قوم وأنكر جُلُّ أهل اللغة ذلك وقالوا: لا يقال إلا أشفقتُ فأنا مُشفِق وشَفيق، وهو أحد ما جاء على فَعيل في معنى مُفْعِل. ومن أمثالهم: " الشفيق بسُوء ظنٍّ مولَعٌ " . فأما قول الشاعر:

فإني ذو محافظةٍ أَبِيٌّ … كما شَفَقَتْ على الزاد العيالُ

فذاك في معنى بخلتْ وضنّتْ. والشَّفَق: النُّدْأة التي في السماء عند غروب الشمس، وهي الحُمرة. وظبي أفْشَقُ وكذلك التيس، وهو تباعد طرفي قرنيه. وفَشَقْتُ الشيء أفشِقه فَشْقاً، إذا كسرته. والفَشَق: النشاط. وفَقَشْتُ البيضةَ، إذا فضختها وكسرتها بيدك، أفقِشها فَقْشاً. والقَشَف من قولهم: قَشِفَ يقشَف قَشَفاً، إذا تغيّر من تلويح الشمس. وقَفَشْتُ الشيءَ أقفِشه، إذا أخذته أو جمعته.

ش - ف - ك

كَشَفْتُ الشيءَ أكشِفه كَشْفاً، إذا أظهرته وأبديته. ورجل أكْشَفُ، إذا انحسر مقدَّم رأسه من الشَّعَر، والجمع كُشْف وكُشُف فيهما جميعاً. ورجل أكْشَفُ أيضاً للذي لا تُرْسَ معه، والجمع كُشْفُ وكُشُف، مثل رُسْل ورُسُل وكُتْب وكُتُب. والكِشاف: أن يُحمل على الناقة في كل سنة، كذلك هو عند بعض العرب، وعند بعض أن تبقى سنتين أو ثلاثاً لا يُحمل عليها. وكشّفتُ فلاناً عن كذا وكذا، إذا أكرهته على إظهاره. وناقة كَشوف، إذا نُتجت كِشافاً.

ش - ف - ل

الفَشَل: الحَيرة عند فزع أو حرب؛ فشِلَ يفشَل فَشَلاً. فأما اشتقاق الفَيْشَلَة فمن سَيَلان الشيء؛ تفشَّلَ الماءُ، إذا سال من حجر أو من إناء.

ش - ف - م

أُهملت.

ش - ف - ن

شَفِنَ الرجلُ يشفَن شَفَناً وشَفَنَ يشفِن، إذا نظر بمؤْخِر عينه، ورجل شَفون وشافن، إذا فعل ذلك. والشَّنَف: البغض؛ شَنِفْتُ له أشنَف شَنَفاً. والشَّنْف: ما عُلِّق في أعلى الأذن، والجمع شُنوف، فأما قول العامّة شُنْف فخطأ. وكل ما عُلِّق في أعلى الأذن فهو يسمّى شَنْفاً، وما عُلِّق في أسفلها فهو قُرْط. والنَّشْف من قولهم: نَشَفْتُ الماءَ أنشِفه نَشْفاً، إذا أخذته من غدير أو أرض بخرقة وما أشبهها، وذلك الماء النُّشافة. والنِّشْفَة، والجمع نِشَف، وهي حجارة رِخوة. والنّفْش: نَفْشُ القطنِ وغيرِه إذا شعّثته بأصابعك حتى ينتشر. قال الراجز:

ثار عَجاجٌ مُسْبَطِرٌّ قَسْطَلُهْ

تنْفُشُ منه الخيلُ ما لا تَغْزِلُهْ

يصف غباراً. ونَفَشَتِ الغنمُ في الزرع، إذا رعته ليلاً، ولا يكون النّفْش إلا بالليل، وأنفشَها راعيها، ولا يقال ذلك إلا للغنم، فأما الإبل فيقال: عَشَتْ تعشو عَشْواً، وهو أصل قولهم في المثل: " العاشيةُ تَهيج الآبية " ، الآبية: التي تأبى العَشاء؛ ولا يقال للإبل: نَفَشَت.

ش - ف - و

الشَّوْف: مصدر شُفْتُ الشيءَ أشوفه شَوْفاً، إذا جلوتَه؛ والدينار المَشوف: المَجْلوّ. قال عنترة:

ولقد شربتُ من المُدامة بعدما … رَكَدَ الهواجرُ بالمَشوف المُعْلَمِ

يعني الدينار. ومنه قيل: تشوّفتِ المرأةُ، إذا تزيّنت. وتشوّفتُ الى خبر، إذا تطلّعتَ عليه.

ش - ف - ه

الشَّفة: اسم ناقص، وستراها مع نظائرها إن شاء الله.

ش - ف - ي

٤٨٩ / ٧٦٥