ص - ق - ل
الجزء ١ · صفحة ٥٠٠انفم الشيء ينفصم انفصاماً، إذا انصدع ولمّا ينكسر، وفَصَمْتُه أنا فَصْماً، وكذلك فُسِّر قوله جلّ وعزّ: " لا انفصام لها " ، والله أعلم.
ص - ف - ن
الصَّفَن: وعاء الخُصيتين. وسئل بعض الفصحاء عن جرح به فقال: " بين الرانفة والصَّفن " . والصُّفْنَة شبيهة بالسُّفْرَة لها عُرًى يُستقى بها الماء ويؤكل عليها. وصَفَنَ الفرسُ صُفوناً، إذا ثنى إحدى رجليه ووطئ على سُنْبُكه فهو صافن. والصافن: عِرق في الجسد. والصِّنف من الشيء: الضَّرب منه؛ هذا من صِنف كذا، والجمع أصناف وصُنوف. وصنّفتُ الشيء، إذا جعلته أصنافاً. وصَنِفَة الثوب عند أهل اللغة: حاشيته، وعند غيرهم: ناحيته التي فيها الهُدْب. والنِّصْف: شطر الشيء. وأنصفتُ الرجلَ إنصافاً، إذا أعطيته الحقّ. وتناصفَ القومُ، إذا تعاطوا الحقَّ بينهم. والنّصيف: المِقْنَعَة أو الخِمار. قال النابغة:
سَقَطَ النّصيفُ ولم تُرِدْ إسقاطَه … فتناولتْه واتّقتنا باليدِ
والنّصيف أيضاً: مكيال يُكال به. وفي الحديث: " ما بلغتم مُدَّ أحدِهم ولا نصيفَه " . وقال الراجز:
لم يَغْذُها مُدٌّ ولا نَصيفُ
ولا تُمَيْراتٌ ولا تعجيفُ
لكنْ غَذاها اللينُ الخريفُ
المَخْضُ والقارصُ والصّريفُ
ويقال: نَصَفَ الرجلُ صاحبَه، إذا خدمه ينصُفه ويَنصِفه؛ وأنصفَه، إذا أخدمَه. قال الشاعر:
وتَلقى حَصاناً تَنْصِف ابنةَ عمّها … كما كان يُلقى الناصفاتُ الخوادمُ
ونَصَفَ الليلُ والنهارُ. قال الشاعر يعني غوّاصاً:
نَصَفَ النهارُ، الماءُ غامرُه … وشريكُه بالغيب ما يدري
ونَصَفَ الماءُ الخشبةَ وغيرَها، إذا بلغ نِصفها، يَنْصُفها. قال الشاعر:
الى ملكٍ لا تَنْصُف الساقَ نَعْلُه … أجَلْ لا وإن كانت طِوالاً مَحاملُهْ
وناصفة: موضع. قال الشاعر:
بناصفة الجَوَّيْن أو بمحجَّرِ
والمَناصف: مواضع أيضاً أو أودية صغار. وبلغنا مَنْصِف الطريق أو الوادي، إذا بلغتَ نصفَه. والنَّفْص: أصل بناء النُّفاص، والنُّفاص: داء يصيب الغنم فتبول حتى تموت.
ص - ف - و
الصَّفْو: ضدّ الكَدَر، صفا الماءُ يصفو صَفْواً، والاسم الصَّفاء. وفلان صِفوتي، أي خيرتي وخُلْصاني. والصّوف: معروف، والواحدة صُرفة. ويقال: أخذ بصوفة قَفاه، إذا أخذ بالشَّعَر السائل في نُقرته. وكَبْشٌ صافٌ، وقد قالوا صافٍ: كثير الصوف. وصُوفة: قوم كانوا في الجاهلية يخدمون الكعبة ويُجيزون الحاجّ أي يُبذرقونهم، ولهذا المعنى قال الشاعر:
ولا يَريمون في التعريف مَوقِفَهم … حتى يقال: أجيزوا آلَ صُوفانا
ويُروى: صَفْوانا. وقال أصحاب النسب: هي قبيلة. وقال أبو عبيدة: بل هم قوم من أفناء القبائل تجمّعوا فتشبّكوا كتشبّك الصّوفة. والوَصْف من قولهم: وصفتُ الشيء أصِفه وَصْفاً، إذا نعتّه، وأنا واصف والشيء موصوف. والوَصيف والوَصيفة: معروفان، والجمع وُصَفاء ووَصائف. ورجل وَصّاف: حاذق بالوصف. والوصّاف: رجل من العرب من ساداتهم سُمّي الوصّاف بحديث له، وبنوه يُنسبون إليه الى اليوم.
ص - ف - ه
الصَّفّة: صُفّة البيت وصُفّة السّرْج. قال أبو بكر: وإنما أدخلناها في هذا الباب لأنه لا مذكّر لها، والهاء تقوم مقام حرف ثالث.
ص - ف - ي
فلان صَفيّ فلان، إذا كان مصافياً له. والصّيْف: معروف. وصافَ السهمُ يصيف صَيْفاً وصَيَفاناً، إذا مال عن الهدف. قال الشاعر:
كلَّ يومٍ ترميه منها برَشْقٍ … فمُصيبٌ أو صافَ غيرَ بعيدِ
والمطر الصَّيِّف: الذي يكون في الصيف. والمَصيف: الموضع الذي يُسكن فيه في الصيف. ويقال: كلّمتُه فما أفاص بكلمة يفيص إفاصة، أي ما تكلّم بها. والفَصْي من قولهم: فَصَيْتُ الشيء عن الشيء أفصيه فَصْياً، إذا أبَنْتَه؛ وتفصّى الرجلُ من الرجل، إذا باينَه؛ وكل شيء بايَن شيئاً فقد تفصّى عنه، ومنه اشتقاق أفْصَى وهو اسم. وبنو فُصَيَّة: بطن من العرب، وفُصَيّة تصغير فَصْيَة، وهو من قولهم: هذه فَصْيَة بين الحرّ والبرد.
باب الصاد والقاف
مع ما بعدهما من الحروف
ص - ق - ك
أُهملت.
ص - ق - ل