جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ص - و - ه

الجزء ٢ · صفحة ٤

الصَّنَم: الصورة من حديد أو حجارة أو نحو ذلك مما يُعبد، ولا يُسمّى صَنَماً حتى تكون له صورة أو جثّة، والجمع أصنام. وبنو صُنَيْم: بطن من العرب. والنَمْص: النَّتْف؛ والمِنماص: المِنتاف؛ وشعر نَميص: منتوف؛ ونبت نَميص، إذا نَمَصَتْه الماشيةُ، أي نتفته بأفواهها. قال الشاعر:

ويأكلن من قَوٍّ لُعاعاً ورِبَّةً … تَجَبَّرَ بعد الأكل فهو نَميصُ

وفي الحديث: " النامِصةُ والمتنمِّصةُ " .

ص - م - و

الصّوم: الإمساك عن المأكل والمشرب. وكل شيء سكنت حركته فقد صام يصوم صَوماً. قال النابغة:

خيلٌ صِيامٌ وخيلٌ غير صائمةٍ … تحت العَجاج وخيلٌ تعلُكُ اللُّجُما

وصام النهارُ، إذا دوّمت الشمسُ في كبد السماء كأنها تدور في السماء ولا تبرح. والصَّوم: ضرب من الشجر، الواحدة صَوْمَة. قال الشاعر يعني حمار وحش:

موكَّلٌ بشُدوف الصّومِ ينظرها … من المغارب مخطوفُ الحَشا زَرِمُ

الزَّرِم: الذي قد انقطع عنه غذاؤه؛ والشُّدوف: الشّخوص؛ والشَّدَف: الشخص؛ قوله: مخطوف الحشا، يعني خميص البطن من قولهم: فرس مُخْطَف. والصَّوم: ذَرْق النعام. قال الشاعر:

في شَناظي أُقَنٍ بينَها … عُرّةُ الطّير كصَوْمِ النّعامْ

والمَوْص: مصدر مُصْتُ الثوبَ أموصه مَوْصاً، إذا غسلته ودلكته ودعكته بيدك. وفي الحديث: " مُصْتُموه مَوْصَ الثوب " . والوَصْم أصله العُقدة في العود أو العيب فيه، ثم صار كل عيب وَصْماً. وعود موصَّم وموصوم. وما عليك من هذا الأمر وَصْمَة، أي غَضاضة.

ص - م - ه

الصِّمّة: اسم من أسماء الأسد. والصَّهْم منه اشتقاق الصِّهْمِيم؛ جمل صِهْميم، إذا خبط قائده بيديه وركضه برجليه. قال الراجز:

ينفي الصّهاميمَ إذا تَصَهْمَما

والهَصْم منه اشتقاق الهَيْصَم، والهيصم: الصلب الشديد. قال الراجز:

أهْوَنُ عيبِ المرء أن تَثَلّما

ثنيّةٌ تترك ناباً هَيْصَما

والهَيْصَم: ضرب من الحجارة أملسُ تُتّخذ منه الحِقاق وما أشبهها، وربما قُلبت هذه الصاد زاياً فقالوا: هَيْزَم، وأكثر من يتكلّم بها بنو تميم.

ص - م - ي

أُهملت.

باب الصاد والنون

مع ما بعدهما من الحروف

ص - ن - و

والصِّنو، صِنو الرجل: أخوه، مثل صِنْو وصِنْوانٍ من النخل، وهي نخل يجمعها أصل واحد وتنشعب، وقد جُمعت صِنْواناً، وقليلٌ ما جاء مثله. صِنْو وصِنْوانٌ وقِنْو وقنوانٌ، ومن العرب من يجمعه أصناء، وهو الأصل. والصَّون: مصدر صُنْتُ الشيءَ أصونه صَوْناً وصيانةً، والياء في صِيانة مقلوبة عن الواو والشيء مَصون وأنا صائن، فأما قول العامة: شيء مُصان فمرغوب عنه. والصِّيان والصُّوان: كل ما صنتَ فيه ثوباً أو نحوه. وصانَ الفرسُ فهو صائن، إذا اتّقى المشيَ من حفاً أو وجع يجده في حافره. وقال قوم: بل الصائن مثل الصافن. والنَّوْص: مصدر نُصْتُ الشيءَ أنوصه نوصاً، إذا طلبته لتدركه، ومنه المَناص، أي المطلب، والألف في المناص محوّلة عن الواو.

ص - ن - ه

النُّصّة: خُصلة من الشعر تُسبلها المرأة من ناصيتها على وجهها.

ص - ن - ي

النَّصِيّ: نبت. وناصيتُ الرجلَ مناصاةً ونِصاءً، إذا أخذت بناصيته وأخذ بناصيتك. والنّصِيّة: الجماعة المختارون من قولهم: انتصيتُ الشيء انتصاءً، إذا اخترته فأخذت نَصِيَّتَه. قال الشاعر:

ثلاثةُ آلافٍ ونحن نَصِيّةٌ … ثلاثُ مئينَ إن كثرنا وأربعُ

باب الصاد والواو

مع ما بعدهما من الحروف

ص - و - ه

الصُّوَّة: عَلَم من حجارة يُنصب على عُلْوٍ من الأرص ليُهتدى به، والجمع صُوًى. والصّوَّة أيضاً: مختلَف الريح على الأرض. قال الشاعر:

وهبّت له ريح بمختلَف الصُّوَى … صباً وشَمالٌ في منازلِ قُفّالِ

٥٠٤ / ٧٦٥