جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ص - ل - ن

الجزء ٢ · صفحة ٢

هم الطَّرَفُ الناكي العدوَّ وأنتمُ … بقُصْوَى ثلاثٍ تأكلون الوقائصا

وكانوا يتعايرون بأكل المتردّية والوقيصة وما أشبهها، والأوقاص في البقر والغنم مثل الأشناق في الإبل. وواحد الأوقاص: وَقْص. وواقصة: موضع. وبنو الأوْقَص: بطن من العرب. وقد سمّت العرب واقصاً ووقّاصاً. وبنو الأوْقَص: بطن من العرب. قال الراجز:

إنْ تُشْبِهِ الأوْقَصَ أو لُهَيْما

تُشْبِهْ رجالاً يُنكرون الضّيْما

ووَقّاص: اسم. ووُقَيْص: اسم.

ص - ق - ه

القُصّة من الشَّعَر: الخُصلة منه. وقصّة الرجل: شأنه وأمره. والهَقْص زعم بعض أهل اللغة أنه حَمْلُ نبتٍ يؤكل، ولا أحُقُّه.

ص - ق - ي

الصِّيق: الغُبار، أعجميّ معرَّب. وبنو الصَّيْق: بطن من العرب. والقَيْص: الكسر؛ انقاصَ السِّنُّ انقياصاً وتقيّص تقيّصاً، إذا انصدع ولمّا يَبِنْ؛ فأما انقاضَ ينقاض انقياضاً فهو أن ينكسر فيَبين. ويُروى بيت الهُذلي بالصاد والضاد، والضاد أكثر:

فِراقٌ كقَيْضِ السن فالصبرَ إنّه … لكلّ أُناسٍ عَثْرَةٌ وجُبورُ

ويُروى: كقَيْص السِّنّ. وقُصَيّ: اسم. والقَصِيّ: الخيوط التي يطرحها الحائك من أطراف الثوب إذا فرغ منه؛ لغة يمانية. وأقصتُ الرجلَ وغيرَه إقصاءً، إذا أبعدته، وهذه الياء مقلوبة عن الواو.

باب الصاد والكاف

مع ما بعدهما من الحروف

ص - ك - ل

أُهملت.

ص - ك - م

استُعمل من وجوهها الكَصْم، وهو الضرب باليد أو الدفع، وهي المكاصمة، وقد جاء في الشعر الفصيح.

ص - ك - ن

استُعمل من وجوهها النَّكْص؛ نَكَصَ الرجلُ عن الأمر نَكْصاً ونُكوصاً، إذا تكأكأ عنه. ونَكَصَ على عَقِبَيْه: رجع عمّا كان عليه من خير، وكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم، ولا يقال ذلك إلا في الرجوع عن الخير خاصةً، وربما قيل في الشرّ.

ص - ك - و

يقال: ما به صَوْكٌ ولا بَوْكٌ، أي ما به حركة.

ص - ك - ه

زعم قوم أن الهَكْص مستعمَل، ولا أعرف صحّته.

ص - ك - ي

كاصَ يكيص كَيْصاً وكَيَصاناً، وربّما قالوا كُيوصاً، إذا كعَّ عن الشيء؛ وكَأَصَ، مهموز وغير مهموز، مثل كعَّ عنه. قال أبو حاتم: قال أبو يزيد: تقول العرب: كِصْنا عند فلان ما شئنا، أي أكلنا.

باب الصاد واللام

مع ما بعدهما من الحروف

ص - ل - م

الصَّلْم: قطعُك الأنف أو الأذن حتى تستأصله؛ صَلَمْتُه أصلِمه صَلْماً فهو مصلوم، واصطلمتُه اصطِلاماً. قال الشاعر:

فوهُ كشَقِّ العصا لأْياً تَبَيّنَه … أصَكُّ ما يَسمع الأصواتَ مصلومُ

والصّيْلَم: الاستئصال، الياء زائدة. والصُّلاّم: اللُّبّ الذي يكون في نوى النَّبِق. ذكر أبو حاتم عن بعض الطائيين أنه سُئل عن طعامهم إذا أجدبوا فقالوا: الصُّلاّم، وإن أصبنا، اللبنُ. والصَّمْل: اليبس في صلابة، ومنه بناء رجل صُمُلّ. والصّميل أيضاً: اليابس؛ صَمِلَ السِّقاءُ يصمَل صَمْلاً، إذا يبس، وقالوا صُمولاً، وكل يابسٍ صَميلٌ وصامل. واللَّمْص: أن تأخذ الشيءَ بطرف إصبعيك فتلطَعه نحو العسل وما أشبهه؛ لَمَصْتُ الشيء ألمُصه لَمْصاً، إذا فعلت ذلك. والمَصْل: لبن حامض يُجعل في إناء حتى يخثُر ويجفّ؛ مَصَلْتُ اللبنَ أمصُله مَصْلاً، إذا جعلته في وعاء خُوص أو خِرَق حتى يقطر ماؤه، فما قطر منه فهو المُصالة. والمَلْص: مصدر مَلِصَ الشيءُ من يدي يملَص مَلَصاً، إذا سقط متزلّجاً. وأملصتِ الناقةُ والفرسُ إملاصاً، إذا ألقت ولدها، فالولد مَليص والناقة مُمْلِص، وهذا أحد ما جاء على فَعيل من أفعلَ، والمصدر الإملاص. فأما قولهم في جمع اللصوص مَلاصُّ فالميم زائدة وليس من هذا. وربما قالوا: امّلزَ فلانٌ من يدي وتملّص من يدي، في معنى تخلّص. وبنو مُلَيْص: بطن من العرب.

ص - ل - ن

النّصْل: نصل السهم ونصل السيف ونصل الرمح، والسيف نصل بلا قائم ولا جفن، والجمع نِصال نُصول. ويقال: نَصَلْتُ الرمحَ، إذا جعلت له نصلاً؛ وأنصلتُه، إذا نزعتَ نصله. والسِّنان نَصْل، والزُّجّ نَصْل. وكان رجَب يسمّى في الجاهلية مُنْصِل الأسِنّة. قال الأعشى:

تدارَكه في مُنْصِلِ الألِّ بعدما … مضى غيرَ دأداءٍ وقد كاد يَعْطُبُ

٥٠٢ / ٧٦٥