قطط
الجزء ١ · صفحة ٥٢ومن معكوسه: نَضَّ الشيءُ يَنِضُّ نَضًّا وهو ناضّ، وهو أن يُمْكِنَك بعضه. وقولهم: هذا أمر ناضّ، أي ممكن. وأكثر ما يُستعمل أن يقال: ما نضَ لي منه إلا اليسير، ولا يومأ بذلك إلى الكثير. والنُّضاضة: آخِرُ ولد المرأة والرجل.
ض - و - و
أهملت في الثنائي.
ض - ه - ه
هضض
استُعمل من معكوسه: هَضَّه يَهُضّه هَضّاً، إذا كسره. والفحل من الإبل يَهضُ البعيرَ أو الرَّجُلَ، إذا صرعهما ثم اعتمد عليهما بكَلْكَله. والشيء هَضِيض ومَهْضوض. وقد سَمَّت العرب هَضّاضاً ومِهَضّاً.
ض - ي - ي
أهملت في الثنائي.
حرف الطاء وما بعده من الحروف
أهملت الطاء والظاء.
ط - ع - ع
عطط
استعمل من معكوسه: العَطّ، عَطَّ الشيءَ يَعطُّه عَطًّا، إذا شَقَّه من ثوب أو غيره فهو عَطِيط ومَعْطوط. وألحقوه بالرباعي فقالوا: العَطْعَطَة، وهي تتابع الأصوات في الحرب وغيرها.
ط - غ - غ
غطط
استُعمل من معكوسه: غَطَّه يَغُطُّه في الماء غَطًّا، إذا غَوَّصه فيه.
وغَطَّ النائمُ يَغِطُّ غَطيطاً وغَطًّا، وهو أعلى من النَّخير، وكذلك المخنوق والمذبوح. قال الشاعر - هو امرؤ القيس:
يَغِطُّ غَطِيطَ البَكْرِ شُدَّ خِناقُه … لِيَقْتُلني والمرء ليس بقَتّال
قال أبو بكر: يَغِطُّ غيظاً، وإنما خَصَّ البكرَ لأنه أشد غطيطاً. وقوله: ليس بقَتّال، أي يضعف عن قتلي. والغُطَاط: من قولهم أتيتك بالغُطَاط، وهو اختلاط ظلام آخر الليل بضياء أول النهار.
والغَطَاط: ضرب من الطير، الواحدة غَطَاطة. ويقال إنه ضرب من القَطا. ورووا بيت الهذَلي - هو أبو كبير:
يتعطفُون على المُضافِ ولو رأوا … أُولَى الوَعاوع كالغُطَاط المًقبل
فمن روى: الغَطَاط، بفتح الغين، أراد أن عَديّ القوم يُسرعون إلى الحرب ويَهْوُون هَوِيَّ الغَطَاط. ومن روى: الغُطَاط، بضم الغين، أراد أنهم كسَواد السَّدَف.
والغَطْغَطَة: صوت غليان القِدر وما أشبهه.
ط - ف - ف
الطفْطَفَة: اللحم الرَّخص من مَراقّ البطن. قال الشاعر - هو أوس بن حَجَر:
مُعاوِدُ قَتْل الهادياتِ شِواؤُهُ … من الوحش قُصْرَى رَخْصَة وطَفاطفُ
والطَّفّ: ما أشرف من أرضي العرب على ريف العراق. وقال الأصمعي: إنما سمِّي طَفّا لأنه دنا من الرِّيف، من قولهم: أخذت من مَتاعي ما خَفَّ وطَفَّ، أي ما قَرُبَ مني. وكل شيء أدْنَيْتَه من شيء فقد أطْفَفْتَه منه. قال الشاعر - هو عديّ بن زيد:
أطَفَّ لأنفه الموسى قصير … وكان بأنفه حَجِئاً ضَنينا
ويروى: ليجدعه وكان به ضَنينا. ويقال: حَجِئْتُ بالشيء، إذا ضَنِنْتَ به.
ويقال: خذ ما دف واستَطَفَّ، أي ما دنا وأمكَن. قال أبو بكر: قال أبو حاتم: قال أبو زيد: يقال: ما يُطِفُّ له شيء إلّا أخذه، أي ما يرتفع. قال علقمة:
وما استَطَف من التنوم مَحذُومُ
ويقال: هذا طِفَافُ الإناء والمَكُّوك وغيرهما، إذا قارب أن يمتلىء. والطُّفافة: ما قَصُرَ عن ملء الإناء من شراب وغيره. ومنه التَّطفيف في الكيل، وهو النُّقصان. وكذلك فُسِّر قوله جلّ وعزّ: " وَيْل لِلمطفِّفين " ، واللهّ أعلم.
وطَفَفْتُ الشيءَ برِجلي أطفُّه طفاً، إذا دَفَعْتَه.
ط - ق - ق
طَق: حكاية صوت، وقد ألحقوه بالرباعي وقالوا: طَقْطَقَة. وسمعتُ طقطقةَ الحجارة، أي وَقْع بعضِها على بعض إذا تدهدتْ من جبل، مثل الدَّقدقة سَواء.
قطط
ومن معكوسه: قَط الشيءَ يَقُطُّه قَطًّا، إذا قطعَه معترِضاً. والقِطّ: السنَّوْر في بعض اللغات، ولا أحسبها عربية صحيحة.
والقِطّ: الكتاب أو النَّصيب، هكذا فسّر أبو عبيدة في قوله جلّ وعزّ: عَجِّلْ لنا قِطَّنا قبلَ يوم الحِساب " ، واحتجَّ بقول الأعشى:
ولا المَلكُ النعمانُ يومَ لَقِيتُهُ … بإِمَّته يُعطي القطوط ويَأفِقُ