جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ع - ف - ف

الجزء ١ · صفحة ٥٤

والهَطْهَطَة: السرعة في المشي وما أخذ فيه من عمل. وستراهما إن شاء الله.

ط - ي - ي

قال الخليل رحمه الله: اشتقاق طَيِّىء من طاء وهمزة وياء، وكأنَّ إحدى اليائَين محوَّلة عنده عن الواو. وكان ابن الكلبي يقول: سُمِّي طيئاً لأنه أول من طوى المَناهلَ، وهذا شيء لا يُعرف. وقال قوم: إن أصل بنائه من طاء وألف وهمزة. ويقال: طَوَيْتُ الثوبَ أطويه طَيّا. وكان الأصل طَوْياً، مثل قولهم: لَويتُ الحبلَ لَيًّا، فقلبوا الواو ياءً وأدغموا الياء في الياء، وصارت ياء ثقيلة، فقالوا: طَيّا ولَيًّا. ومن لم يهمز طيًّا عنى القبيلة. فأما أبو زيد فإنه كان يقول: طويت الأرضَ في معنى قَرَوْتها سواء كأنك تخرج من موضع إلى موضع مثل طَيّ الثوب.

حرف الظاء

وما بعده

ظ - ع - ع

أهملت الظاء والعين والغين في الثنائي.

ظ - ف - ف

فظظ

استعمل من معكوسه: رجل فَظّ بَيِّنُ الفَظاظة والفِظاظ. والفَظّ: ماء الكَرِش يُعتصرِ ويُشرب في المفاوز عند الحاجة. يقال: افتَظَظْتُ الكَرِش وفَظَظْتُها، إذا فعلت بها ذلك.

والفَظيظ، زعم قوم أنه ماء الفحل أو ماء المرأة، وليس بثَبْت. قال الشاعر في افتظاظ الكَرِش:

وكان لهم إذ يعصِرون فُظوظَها … بدَجْلَةَ أو فَيْض الأبُلَّة مَوْرِدُ

ويُروى: أو فيض الخُرَيْبة. قال أبو بكر: الخُرَيْبة: أعلى البصرة.

ظ - ق - ق

أهملت ولها مواضع في المعتلّ تراها إن شاء اللّه

ظ - ك - ك

كظظ

استُعمل من معكوسه: كَظَّني الأمرُ كظًّاً وكَظاظةً وكِظاظاً، إذا بَهَظني. ويقال: كَظّهُ الشبع، إذا امتلأ حتى ما يُطيق النَّفَس. وتكاظّ القومُ كِظاظاً، إذا تجاوزوا القَدْر في العداوة. قال الراجز:

إنّا أناس نَلْزَمُ الحِفاظا … إذ سَئِمَتْ ربيعةُ الكِظاظا

لأواءَها والأزْلَ والمِظاظا

ظ - ل - ل

الظِّلّ: معروف، وهو في أول النهار، فإذا نَسَخَته الشمسُ ثم رجع فهو فيء حينئذٍ.

والظِّلّ: المَنَعَة والعزّ. يقال: فلان في ظِلّ فلان، أي في عزّه. قال الشاعر - الفرزدق:

فلو كُنْتَ مولَى الظِّلّ أو في ظِلاله … ظَلَمْتَ ولكن لا يَدَيْ لك بالظًّلْم

أي لو كنت ذا عزٍّ أو في ظلال ذي عزّ.

والظُّلَّة: ما استظللتَ به من شيء، شجرة أو غيرها.

وظَلَّ فلان يفعل كذا، إذا عمله نهاراً، فأما الليل فلا يقال: ظلَ يفعل.

والمِظلَة مفْعَلَة، وهو ما استُظِل به أيضاً.

لظظ

ومن معكوسه: لَظَّ به لظُّا، وألظ به إلظاظاً، إذا لزمه. وفي الحديث: " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام " ؛ أي الزموا هذه الدَّعوة. وتَلاظَّ القوم لِظاظاً وملاظة، إذا لزِم بعضُهم بعضاً فلم يفترقوا في حرب أو غيرها. قال الراجز:

والجِدُّ يَحدُو قدَراً مِلْظاظا

والجِد هاهنا ضدُّ الهَزْل. ويروى: والجَدُّ يحدو قدراً، من قولهم: لفلان جَد في هذا الأمر، أي حَظ.

ظ - م - م

مظظ

استعمل من معكوسه: المَظّ، وهو رمّان ينبت في جبال السُّراة لا يَحْمِل. قال الشاعر - هو أبو ذُؤيب:

يَمانِيَة أحيا لها مَظَّ مأبِدٍ … وآلَ قُراسٍ صَوْبُ أرْمِيَةٍ كُحْلِ

وأرْمِيَة: جمع رَمِيّ، وهو ضرب من السَّحاب. وقد رَوَوا: أجْنَى لها. ومأبِد: موضع. وآلَ قُراس: جبال بالسَراة باردة. ورواية الأصمعي: أحيا لها. وأرمِيَة، واحدها رَمِيّ: سحاب عظيم القطر مستطيل في السماء. وروى الأصمعي: أسْقِيَة، جمع سَقِيّ، والسَّقِيّ مثل الرمِي.

ظ - ن - ن

الظَّنّ: معروف، ظَنَّ يَظُنُّ ظَنًّاً. والظنة: التُّهْمَة. وفلان ظَنِين، أي متَّهم. وكذلك فُسِّر في التنزيل، في قراءة من قرأ: " وما هو على الغَيْبِ بِظَنينٍ " ، والله أعلم.

ظ - و - و

أهملت الظاء مع الواو والهاء والياء.

حرف العين

وما بعده

ع - غ - غ

أهملت.

ع - ف - ف

عَفَّ الرجلُ يَعِفُّ عَفاً وعفَافاً وعِفةً وعَفافةً. ورجل عَف بَين العَفافِ، وعَفيف بَيِّن العَفافةِ.

والعفة والعفافة: ما يجتمع فيٍ الضرع من اللبن بعد الحلب. يقال: عَف اللبنُ يَعِفَّ عَفا، إذا اجتمع في الضَرع، والاسم العُفافة. والتعفُّف: تفعُّل من العَفاف. والتعفًّف أيضاً: شُرْبُ العفافة. قال الأعشى:

٥٤ / ٧٦٥