غ - ف - ف
الجزء ١ · صفحة ٥٦ظَلِلْت ثلاثاً لا نُراعُ من الشَّذا … ولو ظلَّ في أوصالها العَلًّ يرتقي
وقال بعض أهل اللغة: العَلُّ مثل الزِّير الذي يحب حديث النساء، ولا أدري ما صحّته.
وعلّ في معنى لَعلَّ، تنصب بها الأسماء وتُرفع الأخبار. وللعين واللام مواضع في الاعتلال تراها إن شاء اللّه.
لعع
ومن معكوسه: لَعَّ، أميت، وألحق بالرباعي، فقيل: لَعْلَع، وهو اسم موضع. وتَلَعْلَعَ من العطش، إذا اضطرب منه، وكذلك لَعْلَعَ لسانَه، إذا حَرّكه في فيه مثل النَّضْنَضَة، وستراه في بابه إن شاء اللّه. وقال أبو مالك: جارية لَعَّة: خفيفة الحركة مليحة، ولم يجىء بها غيره.
فأما اللُّعاع وما أشبهه فستراه في موضعه مع نظائره إن شاء اللهّ. قال الشاعر - ابن مقبل العجلاني:
كادَ اللّعَاعُ من الحَوذَانِ يسحطُها … ورِجرج بين لحيَيْها خَناطيلُ
ع - م - م
العَمّ: أخو الأب، معروف. وعَمَمْتُ القومَ بالشيء أعُمُّهم عَمّاً، إذا سَوَّيْتَ بينهم. والعَمّ: الجَمْع الكثير. قال الراجز - هو لبيد:
يا عامرَ بن مالكٍ يا عَمّا … أفْنَيْتَ عَمًّا وأعَشْتَ عَمّا
فالعَمّ الأول أراد يا عَمّاه، والعَمّ الثاني أراد الجمع الكثير، أراد: أفنيتَ جمعاً وجبرتَ آخرين.
ورجل مُعَمّ مُخْول: كريم الأعمام والأخوال. والعامّة: خلاف الخاصة. وعامَّة الرجل: جثته وقامته. ونخل عُمّ: عِظام طِوال، الذَّكر أعَمُّ والأنثى عَمّاءُ. وقالوا: عَمِيم وعَمِيمة. وكل شيء كثر واجتمع فهو عَمِيم وعَمَم. وأنشد:
وإنّ عِراراً إن يكن غيرَ واضحٍ … فإني أحِبُّ الجَوْنَ ذا المَنْكِبِ العَمَمْ
وفلان حسن العِمَّة، أي التعمُّم.
معع
ومن معكوسه: مَع، كلمة يُقرن بها الشيء إلى الشيء، ولها مواضع تراها إن شاء اللهّ تعالى.
ع - ن - ن
عَنَّ يَعِنُّ عَنًّاً وعُنُوناً، إذا اعترض. يقال: عنَّ لي الأمر، وقد عَنَّ هذا بفكري، أي اعترض.
والمِعَنُّ من الرجال: العَريض. ويقال: فلانة مِعَنَّة مِفَنَّة، إذا كانت تَعْتَنُّ في الأمور وتَفْتَنُّ. قال الراجز:
إنَّ لنا لَكَنَّهْ … معَنَّةً مِفَنَّهْ
سِمْعَنَّةً نِظْرَنَّهْ … كالرِّيح حَوْلَ القُنَّهْ
إنْ لا تَرَهْ تَظُنَّهْ
وعَنَنْتُ الفرس وأعْنَنْتُه، إذا حبسته بعِنانه، فإن حبسته بمِقْوده فليس بمعَنٍّ.
وفَرَس مِعَنّ، إذا كان يعترض في جريه. والعُنَّة: خيمة تُتَّخذ من أغصان الشجر، وأكثر ما يُتَّخذ ذلك من الثُّمام لأنه أبرد ظِلًّا من غيره، والجمع: العُنَن. قال الشاعر:
ترى اللحمَ من ذابل قد ذَوَى … ورَطْبٍ يرفَّع فوق العُنَنْ
والعَنان: السَّحاب، وستراه في بابه إن شاء الله. والأعنان: النواحي في السماء.
والعَنَن: الاعتراض في الأمور. قال الشاعر - الحارث بن حلِّزة اليشكري:
عَنَناً باطلاً وظُلْماً كما تُع … تَرُ عن حَجْرَةِ الرَّبيض الظِّباءُ
ع - و - و
العوَة: الدُّبُر. ولها مواضع تراها في التكرير إن شاء اللهّ
ع - ه - ه
هعع
من معكوسه: هَعَ يَهَعّ، إذا قاءَ. ورجل هاع لاع، وهائع ولائع، إذا كان جَباناً. قال أبو قيس بن الأسْلَت الأوسي:
الحزمُ والقوّةُ خير من الإ … دهان والفَكَّة والهاع
وقال الأعشى:
مُلْمِع لاعَةَ الفؤاد إلى جَح … ش فلاهُ عنها فبِئسَ الفالي
ع - ي - ي
عَيَّ بالشيء عِيّاً، إذا لم يُطِقه. والعِيّ: ضد البلاغة. فأما من قرأ: " أفَعَيِّينا بالخَلْقِ الأوَّل " وإنما هو أفَعَيِينا، فأدغمت الياء في الياء فثقُلَتْ. وللعين والياء مواضع تراها في التكرير إن شاء الله.
حرف الغين
وما بعده
غ - ف - ف
الغُفة: القليل من القُوت الذي يُتماسك به. قال الشاعر - هو طُفيل الغَنَوي:
وكُنّا إذا ما اغتَفَّتِ الخيلُ غُفة … تَجَردَ طَلاّبُ التِّرات مطلَّبُ
أي هو طالب مطلوب. قال: وإنما سميت الفأرةُ غُفُّةً لأنها قُوت السنَّوْر، هكذا يقول بعض أهل اللغة. وأنشد هذا البيت عن يونس ولا أدري ما صحته: