ق - م - ن
الجزء ٢ · صفحة ٥٠ادلُواها: ارفُقا بها. وقَلَوْتُ بالكُرة أو بالخشبة التي يلعب بها الصبيان فيضربون بها أخرى حتى ترتفع، وهو المِقْلاء يا هذا. وحمار مِقْلاء، بالمدّ أيضاً: شديد السَّوق لآتُنه. وقد قالوا: قَلَوْتُ الشيءَ أقلوه قَلْواً فهو مقلوّ؛ وقَلَيْتُه أيضاً، إذا قَلَيْتَه بالنار. والأقوال: أقوال حِمير، لا واحد لها من لفظها، إلا أنهم قد قالوا: مِقْوَل. والقَوْل: مصدر قلتُ أقول قولاً. ورجل قُوَلَة: كثير القول؛ ورجل قَوّال أيضاً. والمِقْوَل: اللسان. ويقال: هذه كلمة مقوَّلة، أي قيلت مرّة بعد مرّة، ولا يقال: مَقُولة. واللَّوْق: مصدر لُقْتُ الشيءَ ألوقه لَوْقاً، إذا ليّنته ومرسته. وفي الحديث: " لا أقوم إلا رَفْداً ولا آكل إلا ما لُوِّق لي " . وبه سُمِّيت الزُّبدة أَلُوقَة. وعُقاب لِقوة: سريعة الاختطاف؛ وفرس لِقوة: سريعة القبول لماء الفحل. ومثل من أمثالهم: " كانت لِقوة لاقت قَبيساً " . ولُقِيَ الرجل فهو مَلْقُوّ، إذا أصابته اللَّقوة، وهو داء معروف. والوَقَل والوَقُل من قولهم: توقّل الوَعِلُ في الجبل توقّلاً، إذا علا، فهو وَقُلٌ ووَقَلٌ أيضاً. وكل صاعد في شيء فهو متوقِّل فيه، وإن قال الشاعر: واقِل، في معنى متوقِّل، فجائز. والوَلَق: الخفّة والنَّزَق، ومنه أُخذ الأوْلَق، وهو الجنون؛ ويقولون: رجل مألوق ومولوق، زعموا. وقال بعض النحويين: أوْلَقُ في وزن أفعل، وهذا غلط عند البصريين لأنه عندهم في وزن فَوْعَل. ويقال: ضربه ضرباً وَلَقَى، أي متتابعاً بعضُه في إثر بعض.
ق - ل - ه
القُلّة: قُلّة الجبل، والجمع قِلال؛ والقُلّة: أعلى الرأس؛ والقُلّة: واحد القِلال من قِلال هَجَر، وقد جاء في الحديث. والقُلَة: الخشبة التي يُضرب بها الصبي فترتفع، والجمع قُلِين، وليس هذا بابها. والقَهَل من قولهم: تقهّل الرجلُ تقهُّلاً، إذا شَحَبَ ورثّت هيئتُه. ويقول قوم من العرب للرجل إذا لقوه: حَيّا الله قَيْهَلَتَك؛ القَيْهَلَة: يريدون الطلعة والوجه. واللَّهَق: البياض؛ ثور لَهَقٌ، وكذلك الإثنان والجميع، وليس له فعل يتصرّف. ويقال: ثور لَهاق أيضاً: أبيض. والهِقْل: الظليم، والنعامة هِقْلَة، وإنما سُمّي هِقْلاً لصِغَر رأسه. والهَلَق: السُّرعة في بعض اللغات، وليس بثَبْت.
ق - ل - ي
القِلَى: البغض؛ قَلَيْتُه أقليه قِلًى شديداً، وقَلَيْتُ الشيءَ على النار قَلْياً. والقَيْل: واحد الأقيال، أقيال حِمير. وقد سمّت العرب قَيْلاً وقَيْلَة؛ وقَيْلَة اسم امرأة. والقَيْل: شرب نصف النهار أو نوم نصف النهار؛ تقيّل الرجلُ، إذا شرب في وقت المَقيل. قالت أم تأبّط شرّاً وهي تبكيه وتؤبّنه، وذلك أن تذكر محاسنَ الميت بعده: والله ما منعتُه قَيْلاً ولا سقيتُه غَيْلاً ولا أبتُّه على مَأْقَة؛ تعني أنه إذا بكى لم أدعه ينام حتى أُبَيِّيَه، أي أُضحكه وأُفرحه ثم ينام. والعرب تقول: أنا تَئق وأخي مَئق فمتى نتّفق؛ والتّئق: المشتاق المسرور؛ والمَئق: الحزين. وتقيّل الرجلُ أباه، إذا أشبهه. ويقال: قال القوم يَقيلون قَيْلاً ومَقيلاً من الشّرب والنوم. قال الراجز:
إن قِيل قَيْلٌ لم أكن في القُيَّلِ
وأقطعُ الأثْجَلَ بعد الأثْجَلِ
ويُروى: إن قال قَيْلٌ، ويروى: إن قيل قِيلوا؛ ويروى: لم أقِلْ. قال أبو بكر: هذا يجوز أن يكون من الشرب ومن النوم. وتقيّل الماءُ في المكان المنخفض، إذا اجتمع فيه. ولَقِيتُ الرجلَ ألقاه لُقِيّاً ولُقْياناً، ولَقيتُه لَقْيةً واحدة، وكأن اللِّقاء مصدر لاقيتُه ملاقاةً ولِقاءً. وقول العامّة: لَقيتُه لَقاةً واحدة، خطأ.
باب القاف والميم
مع ما بعدهما من الحروف
ق - م - ن