جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ق - و - ه

الجزء ٢ · صفحة ٥٢

قَيّمُ القوم: الذي يقوم بأمورهم؛ وقَيّم المرأة: زوجها في بعض اللغات. والقِيَم: جمع قامة من قولهم: قامة وقِيَم وقُومة وقامات أيضاً. والقامة أيضاً: آلة السّانية، والجمع أيضاً قِيَم.

باب القاف والنون

مع ما بعدهما من الحروف

ق - ن - و

القِنْو: العِذْق، والجمع أقناء وقِنْوان. والنَّوْق: فعل ممات، ومنه اشتقاق تنوَّقتُ في الشيء، إذا بالغت فيه. والنّوق: جمع ناقة، وأصل الألف في الناقة الواو. ومثل من أمثالهم: " العُنوق بعد النّوق " . ويقولون: استنوق الجملُ، إذا صار كالناقة في لينها وانقيادها. وأول من قاد هذا طَرَفة بن العبد للمتلمّس. والنَّوَق: بياض في حُمرة يسيرة شبيهة بالنّعَج. والنّيقة من التنوّق. والنِّقْو: العظم الذي فيه مخّ، والجمع أنقاء؛ ويقال: نِقْي أيضاً. ويقال: نَقَوْتُ العظمَ ونَقَيْتُه وانتقيتُه وتنقّيتُه، استخرجت ما فيه من النَّقْي. ونُقاوة الشيء: ما يُنتَقى منه. والأُقَن: جمع أُقْنَة، وهي حرف الجَبَل. وقال مرة أخرى: هي قطَع متشعّبة في أعلى الجبل. قال الطِّرمّاح:

في شَناظي أُقَنٍ بينَها … عُرّةُ الطير كصَوْمِ النِّعامْ

الشّناظي: أطراف الجبال، واحده شُنْظُوَة.

ق - ن - ه

القُنّة: أعلى الجبل، والجمع قِنان. والقَنان: موضع. وبنو قَنان: بطن من العرب من بني الحارث بن كعب. وقَنان القميص: رُدْنه؛ لغة يمانية. والنَّهَق: ضرب من النبت. ونَهَقَ الحمارُ ينهِق وينهَق نُهاقاً ونهيقاً ونَهْقاً. والنّاهقان: عظمان في مجرى دمع الفَرس، والجمع نواهق. ونَقَه الرجلُ من مرضه نَقَهاً. ونقِهَ عني، إذا فهم عنك، وأحسبه نَقَهاً أيضاً. والهَنَق: شبيه بالضّجَر يعتري الإنسان، زعموا. قال الراجز:

أهنقتَني اليومَ وفوقَ الإهناقْ

ق - ن - ي

استُعمل منها قَناة وقُنِيّ، ويُجمع قَنَاً أيضاً. والقِنْيَة من قولهم: اقتنيتُ قِنْيَةَ حسنةً، وهو المال الذي احتجنتَه، وهو من قوله تعالى: " وأنه هو أغنى وأقنى " ؛ أغنى بعد فقر، وأقنى: جعل له أصل مالٍ قِنْيَةً. والقَيْن أصله الحدّاد، ثم صار كل صانع قَيناً. يقال: قانَ الحدّادُ الحديدةَ يَقينها قَيْناً، إذا طرّقها بالمِطرقة. وتقيَّنت المرأةُ، إذا تزيّنت، وبه سُمّيت الماشطة مقيِّنة. ويمكنأن يكون اشتقاق القَيْنة التي تسمّيها العامةُ المغنّيةَ من الأول والثاني جميعاً. وبنو القَيْن: حيّ من العرب. ومثل من أمثالهم: " إذا سمعت بسُرَى القَيْن فاعلمْ أنه مصبِّح " ، أي يُصْبح عندك، أي يُقيم. قال الراجز في أن التقيُّن التزيُّن:

في عُتَهِيِّ اللُبْسِ والتقيُّنِ

وجمع قَيْنَة قِيان، وجمع قَيْن أقيان في الكثرة. ومثل من أمثالهم: " دُهْ دُرَّيْن وسَعْدُ القَيْن " ؛ قال أبو بكر: أي كلام باطل. والنِّقْي: الشحم، وناقة مُنْقِيَة من إبل مَناقٍ. واليَقَن مثل اليقين سواء. والنِّيق: أعلى الجبل، والجمع أنياق ونُيوق. وجمع الناقة أيانق ونِياق. قال الراجز:

أبْعَدَكُنّ الله من نِياقِ

إن لم تنجَّينَ من الوِثاقِ

وقال الآخر:

أيانقٌ قد كفَأَت أرفادَها

حِرادُها يَمنع أن نَمْتادَها

نُطْعِمها إذا شَتَتْ أولادَها

حاردتِ الناقةُ، إذا منعت اللبنَ. والنّيقة من التنوّق. والناق: الحَزّ بين ألْيَة الكفّ وضَرّتها، وجمعه نُيوق. والناق أيضاً: الحَزّ الذي في مؤخَّر حافر الفَرَس. والنَّيَق: لغة في آنَقَني إيناقاً ونَيَقاً، إذا أعجبني.

باب القاف والواو

مع ما بعدهما من الحروف

ق - و - ه

القوّة: قُوّة الإنسان والدابّة، والجمع قُوًى وقِوًى، وقد قرئ بهما جميعاً. والقوّة: قوّة الحبل، وهي الطاقة منه التي تُفتل بأخرى، والجمع قُوًى وقِوًى أيضاً، وكذلك قُوى الوَتَر. قال الراجز:

كأن عِرْقَ بطنه إذا وَدَى

حبلُ عجوزٍ ضَفَرَت سبعَ قُوى

٥٥٢ / ٧٦٥