جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

د - ر - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

وزعم قوم أن الخال لواء الجيش. وتخوَّل فلان بني فلان، إذا جعلهم أخواله. وتخوَّلهم بالمَوعظة، إذا تعاهدهم بها. والتخوُّل والتخوُّن واحد، ومنه الحديث: " كان رسول اللهّ صلى اللهّ عليه وسلم يتخوّلنا بالمَوعظة " ، أي يتعهّدنا بها. واستخوَلهم، إذا جعلهم خَوَلاً. وفلان يَخُول على أهله، إذا كان يرعى عليهم. والخَوَل: الخدم. ويقال: تفرّق القومُ أَخْوَلَ أَخْؤَلَ، وأصل ذلك من الشَّرَر الذي يتساقط من الحديد إذا ضُرب بالمِطرقة. والخيل: معروفة، لا واحد لها من لفظها. وسحابة مَخِيلة: يُستخال فيها المطر، والجمع مَخائل. والخَيال: ما ظهر لك ليلاً أو نهاراً مما لا تَحُقّه. والخال: ضرب من الثياب. والخال من الخُيَلاء. والخال: الأثر في البدن.

والخال: أخو الأمّ. ورجل خالُ مالٍ وخائلُ مالٍ، إذا كان حسن القيام عليه. والخال: الذي في الوجوه وغيره. والأَخْيَل: طائر يُتشاءم به. والخِيل: الحِلْتِيت، لغة يمانية.

وخَلاوة: اسم. والخَلَى: الرَّطْب. والخِلاء: مصدر تخالى القومُ خِلاءً إذا كانوا حُلفاء ثم تباينوا. ومكان خَلاء: فارغ. وعسكر خالٍ: متضعضع قليل الأهل. والخِلاء: حِران الناقة، ولا يكون للجمل، وهو في الإبل كالحِران في الخيل. قال زهير:

بآرزة الفَقارة لم يَخُنْها … قِطافٌ في الركاب ولا خِلاءُ

خ - م - و - ا - ي

الخَمّاء: موضع.

وخِيم: جبل معروف.

وخام الرجلُ عن الشيء يَخيم خَيْماً وخَيَماناً، إذا حاد عنه.

والخَيمة: معروفة، والجمع خَيْم وخِيام وخِيَم. وذو خَيْم: موضع.

والخِيم: الطبيعة أو الغريزة أيضاً، فارسيّ معرَّب.

ورجل وَخِم بيِّن الوَخامة.

خ - ن - و - ا - ي

الخَنا، مقصور: معروف. والإخناء من قولهم: أخنى عليه الدهرُ إخناءً، إذا عطف عليه بشدائده. قال النابغة:

أضحتْ خَلاءً وأضحى أهلُها احتملوا … أَخْنَى عليها الذي أَخْنَى على لُبَدِ

ونُخِيَ الرجل من النَّخوة فهو مَنْخُوّ.

وأناخَ البعيرَ يُنيخه إناخةً. قال الشاعر:

إذا جَعجعوا بين الإناخة والحَبْسِ

ورجل خائنة وخائن. والخِوان: معروف، عربي، والجمع خُون.

وخَوّان، ويقال خُوّان: يوم من أيام الأسبوع، من اللغة الأولى.

وخَوّان: شهر من شهور السنة بالعربية الأولى.

خ - و - و - ا - ي

الإخوان: معروف، جمع أخ. والإخاء: مصدر واخَيتُه وآخَيتُه مواخاةً وإخاءً. والأخ اسم ناقص، وهو أخٌ لك كما قالوا: هو أبٌ لك.

والخَوى: الجوع، مقصور وقد مدّه قوم، وليس بالعالي، والقصر أعلى. وموضع خَواء: فارغ. والخَواء، ممدود: الفُرجة بين الشئين أو الهواء بينهما. قال الراجز:

يبدو خَواءُ الأرض من خَوائهِ

وخَوّ وخُوَيّ: موضعان.

خ - ه - و - ا - ي

أُهملت وكذلك حالها مع الياء.

باب الدال في المعتلّ

وما تشعب منه

د - ذ - و - ا - ي

أُهملت إلاّ في قولهم: ذاد يذود ذَوْداً وذِياداً.

د - ر - و - ا - ي

الرَّدَىَ: الموت، رَدِيَ الرجلُ يردَى رَدىً فهو رَدٍ كما ترى. قال الشاعر:

تنادَوا فقالوا أَرْدَتِ الخيلُ فارساً … فقلتُ أعبدُ الله ذَلِكُمُ الرَّدي

وأرديتُه أنا إرداءً. ورَدُؤ الشيءُ، إذا صار رديئاً، والاسم الرَّداءة.

ودرأتُ الشيء عني أدرأه، إذا دفعته، ومنه قولهم: نَدْرَأ باللهّ ما لا نُطيق. وتدارأ الرجلان، إذا تدافعا، وكذلك تدارأ القوم وادّارءوا، إذا تنازعوا في شرّ أو خصومة. ودِرَأَ: اسم رجل، مهموز مقصور. والدَّرْء: الدفع. وفي الدعاء: اللهُمَّ إني أدرَؤك في نحره. ودرأتُه بحجر ودريتُه، يُهمز ولا يُهمز، إذا رميته به. والدَّرْء: القطعة المشرفة من الجبل، والجمع دُروء.

والآدَر من الناس والخيل: العظيم الخُصيتين.

والدار: معروفة، يقال: هذه دار القوم ودارتهم. وبنو الدار: بطن من العرب. ودار: موضع. ودارة جُلْجْل: موضع، وهي خمس دارات منها دارة جُلْجُل ودارة مَأْسَل. ودار: ماء بين البصرة والبحرين. وبعض العرب يجمع الدار دِيراناً، كما جمعوا ناراً نيراناً وجاراً جيراناً وفاراً فيراناً. والدَّير: معروف، ويُجمع أدياراً ودِيراناً.

والرائد: طالب الكلأ، وهو الأصل، ثم صار كلّ طالب حاجة رائداً. والمثل السائر: الرائدُ لا يَكْذِبُ أهلَه. ورِيد الرجل: لِدَته. قال الراجز:

٥٩٤ / ٧٦٥