د - ع - و - ا - ي
الجزء ٢ · صفحة ٩٥قالت سُليمَى قَولةً لرِيدِها
ما لابن عمّي مُقْبِلاً من شِيدِها
بذات لَوثٍ عينُها في جِيدِها
قال: يصف قِربة. والرَّأْدان: طرفا اللحيين مما يلي الصُدغ من عن يمين وشمال، الواحد رَأْد، يُهمز ولا يُهمز، وهو العظم الذي يدور فيه طرفا اللحيين، والجمع أراد. وتراءدت الريحُ، إذا اضطربت في هبوبها. وجارية رادة، غير مهموز: كثيرة المجيء والذهاب، فإذا قلت: جارية رُؤد فهمزت، في الناعمة. والمَراد: الموضع الذي يرود فيه الإنسان يذهب ويجيء، وكذلك مَراد الريح. والمُراد: الشيء الذي تريده. والرَّيْد: الحَيْد الناتىء من الجبل، والجمع رُيود. والمارِد والمَريد: معروفان، شيطان مارِد ومَريد وقالوا مِرِّيد، في وزن فِعّيل. والمَريد والمَريس واحد. قال الشاعر:
وأيْمَنُ لم يَجْبُن ولكنّ مُهْرَه … أضرّ به شُرْبُ المريدِ المخمَّرِ
ويُروى: المديد المخمَّر. والمَرْداء: الرملة التي لا تُنبت، ومنه اشتقاق الأمْرَد. قال الراجز:
هلاّ سألتم يومَ مرادءِ هَجَرْ
محمّداً عنّا وعنكم وعُمَرْ
د - ز - و - ا - ي
أُهملت.
د - س - و - ا - ي
القوم سُدىً: مهمَلون بعضهم في بعض. وأسدى الوالي الرعيّةَ، إذا أهملهم. ويقال: دسّى فلانٌ فلاناً، إذا أغواه، ومنه قوله جلّ وعزّ: " وقد خابَ مَن دَسّاها " ، واللهّ أعلم. وفد أنشدوا في هذا بيتاً زعم أبو حاتم أنه مصنوع:
وأنتَ الذي دسّيتَ عمراً فأصبحت … حلائلُه عنه أراملَ ضُيَّعا
والسِّيد: الذئب المسنّ منها، زعموا، والجمع سِيدان، وبنو السِّيد: بطن من العرب من بني ضبَّة.
د - ش - و - ا - ي
شدا يشدو شَدْواً، إذا مدَّ صوته بغناء أو غيره. وشدا فلانٌ من العلم شيئاً، إذا أخذ منه بعضه.
والشِّيد: الجِصّ. قال الشاعر:
لا تحسِبنّي وإن كنتُ امرءاً غُمُراً … كحيّة الماء بين الطَّيِّ والشِّيدِ
ومنه قوله عز وجلّ: " وبئرٍ معطَّلة وقَصْرٍ مَشيدٍ " ، أي مجصَّص، فأما المشيَّد فالمطوَّل والمرفوع. وتقول: شاد فلان بذكر فلان، إذا رفعه.
والدِّيش: أبو بطن من العرب من بني كنانة، أخو القارَة.
د - ص - و - ا - ي
داص يَديص دَيْصاً ودَيَصاناً، إذا تحرّك وزال عن موضعه إلى موضع آخر. ومنه داصت السِّلعة، إذا حرّكتها بيدك فجاءت وذهبت في الجلد. وكل متحرِّكٍ دائصٌ. قال الراجز:
إنّ الجوادَ قد رأى وَبيصَها
فأينما داصت يَدِصْ مَديصَها
ويُروى: فحيثما داصت.
د - ض - و - ا - ي
أُهملت وكذلك حالها مع الطاء والظاء إلاّ في قولهم: دأظتُ المَتاعَ في الوعاء، إذا كنزته فيه حتى تملأه. وذُكر عن يونس أنه قال: دأظتُ القُرحةَ، إذا غمزتها ففضختها. قال الراجز:
وقد حَمَى أعناقَهنّ المَحْضُ
والدَّأظُ حتى لا يكونَ غَرْضُ
أي حَمَى هذه الإبلَ اللبنُ عن أن تُذبح.
د - ع - و - ا - ي
الدُّعاء، ممدود: معروف، دعوتُ أدعو دُعاءً فأنا داعٍ والمفعول مدعوّ. والدِّعوة من قولهم: رجل دَعِيّ بيِّن الدِّعوة، إذا ادّعى في قوم. والدَّعْوَى من قولهم: ادَّعيت عليه مالاً ادّعاءً، والاسم الدَّعوى. وسمعت دَعْوَى القوم في الحرب، إذا تداعوا بيا بني فلان ويا بني فلان. وقد فسّرنا الدُّعاء وما يجري مجراه في كتاب القرآن.
وعَدا يعدو عَدْواً. والعِداء: مصدر عاديتُ بين صيدين عِداءً.
وأعداء الوادي: نواحيه، الواحدة عُدوة. والأعداء: جمع عَدُوّ، وهم العُداة بضمّ العين إذا ادخلت الهاء، والعِدى بلا هاء بكسر العين.
وقوم عِدىً، مقصور: غرباء. وتعدّيتُ على فلان تعدّياً، إذا جاوزت حدَّ الحق. واستعديتُ عليه السلطانَ استعداءً، إذا استعنتَه عليه. وعُدَواء الدار: بُعدها. وبِتُّ على عُدَواءَ، أي على مكان مُتَعادٍ، إذا بتَّ على غير طمأنينة.
والوَعْد: معروف، وعدتُ الرجلَ أعِده وَعْداً وواعدتُه مواعدةً ووِعاداً، وأوعدته بشرّ، والاسم الوعيد.
وعاد الشيءُ يعود عَوْداً، إذا رجع. ورجع عودَه على بَدئه، والاسم العِياد. والعِيد: معروف، والجمع أعياد. وعاده عِيدٌ، أي همٌّ. وبنو العِيد: بطن من مَهْرَة تُنسب إليهم الإبل العِيديّة، وهو العِيد بن الآمريّ بن مَهْرَة بن حَيْدان. وعاد: جيل معروف، عاد بن عُوص بن إرَم بن سام بن نوح عليه السلام.