جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

د - ل - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ٩٦

د - غ - و - ا - ي

الغَداء، ممدود: معروف. والغادي: الفاعل من الغُدُوّ، وكذلك الغادي من السحاب: المبكِّر بالمطر. وظبية غادية: فتيّة، وكذلك المرأة، وهي الرَّخْصَة العظام السَّبْطَة الخَلْق.

وامرأة غَيْداء: ناعمة متثنّية. وغصن أغْيَد: رَخص ناعم، وجمع أغيد وغَيداء غِيد.

والوَغْد من الرجال: الضعيف، وهو خلاف النَّجْد، قال أبو حاتم: قلت لأمّ الهيثم: ما الوَغْد؟ فقالت: الضعيف. فقلت: إنك قلت مرة: الوَغد العبد، فقالت: ومن أوغد منه؟ وقال العُطاردي: كنت وَغْداً يوم الكُلاب، أي ضعيفاً. وواغدتُ الرجلَ مواغدةً، إذا فعلت كما يفعل، وهو مثل الوئام سواء، واءمتُه مواءمةً ووِئاماً، وواضختُه مواضخَةَ ووِضاخاً.

د - ف - و - ا - ي

وَعِل أدفَى، وهو الذي يعوجّ قرناه وينعطف على ظهره، وبعير أدفَى: في ظهره عَوَج، والأنثى دَفْواء.

ودَفِىء الرجلُ وأدفأتُه أنا، مهموز، ودَفِيَ وأدفيتُه في لغة من لم يهمز. وجاء قوم من جُهينة إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بأسير يُرْعَد فقال: أَدْفوه، فقتلوه لأنه لم يكن من لغته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الهمز، وفي لغتهم أدفِئوه من الدَّفَأ.

ودأفتُ كلى الأسير دَأْفاً، بالدال والذال، وداءفتُ مداءفةً، إذا أجهزت عليه.

والفداء، ممدود: مِسْطح التمر بلغة عبد القيس، والجمع أفدِية.

وتقول العرب: فِداءٌ لك وفِداءٍ لك، وفِدىً لك وفَدىً لك، مقصور.

ومفدّاة: اسم. وفأدتُ الرجلَ، إذا أصبت فؤاده. وفأدتُ اللحمَ، إذا اشتويتَه. والمِفْأد: الحديدة التي يُفأد بها اللحم، ولحم فئيد ومفؤود.

وفَيْد: موضع معروف. وأفدتُ الرجلَ خيراً أُفيده إفادةً فأنا مُفيد وهو مُفاد. وفاد الرجلُ، إذا مات. قال لبيد:

رَعَى خَرَزاتِ المُلك عشرين حِجَّةً … وعشرين حتى فادَ والشيبُ شاملُ

والفَيّاد: ذكر البوم. قال الأعشى:

يؤرِّقني صوت فَيّادِها

د - ق - و - ا - ي

شمِمتُ قَداة القِدر، أي رائحتها.

والدَّقَى: بَشَم الفصيل عن اللبن، دَقِيَ الفصيلُ يَدْقَى دقىً شديداً.

ويقال: بيني وبينه قادُ قوسٍ مثل قابِ قوسٍ وقِيد قوسٍ، وكذلك قِدَى قوسٍ. والقَيْد: معروف.

وقُدْتُ الدابّةَ أقودها قَوْداً وقِياداً، ودابّة قَؤود بيِّن القِياد. وفرس أَقْوَدُ بيِّن القَوَد، إذا كان في عنقه طول وتطأمنُ. والقَوَد: قتل الرجل بالرجل، قِيد فلان بفلان قَوَداً.

ك - د - و - ا - ي

كَدَاء وكُدَيّ: جبلان قريبان من مكة. قال ابن قيس الرُّقَيات:

أقفرتْ بعد عبد شمسٍ كَداءُ … فكُدَيُّ فالرُّكْنُ فالبطحاءُ

وقال حسّان بن ثابت الأنصاري:

عَدِمْنا خيلَنا إن لم تَرَوْها … تثير النقعَ مَوعدُها كَداءُ

والكُدْية، والجمع كُداً، وهي الأرض الغليظة، والضِّباب مولعة بالحفر فيها، فلذلك قالوا: ضِباب الكُدا. وأكدى الرجلُ يكدي إكداءً، إذا لم يَفُزْ بمطلوبه. وأكدى المَعْدِنُ، إذا لم يُخرج شيئاً.

وكُدادة القِدر: ما بقي في أسفلها من المَرَق اليابس. والكَديد: الأرض الغليظة.

وناقة دَكّاء: مفترشة السَّنام، وكذلك أكَمَة دَكّاء، وتُجمع الأكمة دكّاوات.

ووقع القومُ في كَأْداء منكرة، أي في صَعود صعبة. وعقبة كَؤود: صعبة المُطَّلَع. وتكاءدني الأمرُ: صَعُبَ عليّ.

والكَيْد: معروف، تقول العرب: كِدْتُه كَيْداً وكُدْتُه كَوْداً، لغتان. والكَوْد: مثل الصُّبرة من الطعام، يقال: كوَّدتُ الترابَ تكويداً، إذا جمعته كالكُثبة، لغة يمانية.

والدِّيك: معروف.

والدَّوْك: ضرب من صَدَف البحر، عربي صحيح معروف.

د - ل - و - ا - ي

الدَّلاة: الدَّلو. قال الراجز:

أيُّ دلاةِ نَهَلٍ دلاتي

قاتلتي ومِلْؤُها حياتي

أي قاتلتي من الثِّقل، ومِلؤها حياتي لأنها تروي إبله. ودلا دلوَه، إذا طرحها في البئر، وأدلاها، إذا أخرجها. وقوله عزّ وجلّ: " فأدلى دَلْوَه " ، أي أخرجها. والدالية: الأرض التي تُسقى بالدَّلو والمَنْجَنون، والمَنْجَنون: البَكَرَة. قال الشاعر:

وعليهم تدور كالمَنْجَنونِ

يعني البَكَرَة العظيمة. وجمع دالية دَوالٍ، عربي معروف. قال الراجز:

كأنّ باليَرَنَّأ المعلولِ

ماءَ دوالي زَرَجُونٍ مِيلِ

٥٩٦ / ٧٦٥