جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

س - ف - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ١٠٣

فَلَيأزِلَنَّ ويَبْكُؤنَّ لِقاحُه … ويُعَلِّلَنَّ صبيَّه بسَمارِ

السَّمار: اللبن الممزوج بالماء.

وزال الشيءُ يزول زَوالاً، إذا عَدَل.

ز - م - و - ا - ي

الأَزْم: الصمت وضمّ الفم، ثم صار ترك الأكل أَزماً، قال عمر رضي اللّه عنه للحارث بن كَلَدَة الثَّقَفي، وكان طبيب العرب: يا حارُ ما الدواء؟ قال: الأَزْم. والأَزْم: الأكل أيضاً، والعضّ. وأَزَمَتْهم أَزومٌ وأزامٌ، إذا أكلتهم السَّنة المُجدبة. وأزمتُ البابَ، إذا أغلقته، آزِمه أَزْماً فهو مأزوم. والمآزِم: المضايق، واحدها مَأْزِم، ومنه مَأْزِما مِنىً.

والمُزاء: الخمر.

وتمازى القوم، إذا تفاضلوا، وهي المَزِيّة أيضاً، والجمع المَزايا.

والمَزِيّة: الفضل. قال الراجز:

يُصْبِحن بالقفر كما تماشَيْنْ

على مَزِيّاتٍ وما تَمازَيْنْ

وزِيَم: اسم فرس لبعض العرب.

وميّزتُ الشيءَ وانماز، إذا تفرّق، ومِزْتُ الشيءَ أَميز بالتخفيف لغة ثالثة. وقُرىء: " حتى يَمِيزَ الخبيثَ من الطيَّب " . والعرب تقول: مِز ذا من ذا.

ز - ن - و - ا - ي

الزَّنَاء: الضِّيق. وفي الحديث: " لا يصلَينّ أحدُكم وهو زَنَاءٌ " ، أي يدافع البولَ. قال الشاعر:

وتُدْخِلُ في الظلّ الزَّنَاء رؤوسَها … وتحِسبها هِيماً وهنّ صَحائحُ

والزِّناء يُمَدّ ويُقصر، وهو في كتاب الله تعالى إلى مقصور. وأنشد:

أبا حاضرٍ من يَزْنِ يظهرْ زِناؤه … ومن يشربِ الخُرطومَ يصبحْ مسكَّرا

والنُّزاء: نُزاء الفحل، نزا ينزو نَزْواً ونُزاءً. والنُّزاء أيضاً: داء يصيب الغنم فتنزو، أي تثب حتى تموت.

ز - و - و - ا - ي

الوَزَى، رجل وَزىً وامرأة وَزاة، وهما القصيران.

وزَوَى الشيءَ يَزويه زَيّاً، إذا جمعه. وزَوَى وجهَه، إذا قبّضه.

والزاوية: معروفة. وموضع بالبصرة يقال له: الزاوية.

ز - ه - و - ا - ي

زَها يزهو زَهواً، إذا أُعجب. وزها التمرُ، إذا بلغ إناه.

وهزئتُ من الشيء: سخرتُ منه، وقد استقصينا هذا في موضعه.

ز - ي - و - ا - ي

إزاء الحوض: موقف الشاربة. وفلان بإزائك، أي بحذائك. وفلان إزاءُ مالٍ، أي قيِّم مالٍ. وأَزَى الظلُّ، إذا قَصُرَ.

باب السين في المعتلّ

وما تشعب منه

س - ش - و - ا - ي

الشَّأْس: الموضع الغليظ من الأرض، يُهمز ولا يُهمز. وبه سُمِّي الرجل شَأساً.

س - ص - و - ا - ي

أُهملت وكذلك حالها مع الضاد.

س - ط - و - ا - ي

الطاس الذي يُشرب به: معروف.

والطَّسَأ مقصور، يُهمز ولا يهمز، طَسِىء يطسَأ طَسَأً، وهو ثِقَل يعتريَ الإنسان من أكل الدَّسَم وغيره، فهو طاسىء وطاسٍ كما ترى.

وسَطا الفرسُ، إذا علا الحِجْرَ. وسَطا الرجل يسطو سَطْواً، إذا عاقب.

وساط الشيءَ يَسوطه سَوْطاً، إذا خلطه، ومنه اشتقاق السَّوْط.

وتطوّست المرأةُ، إذا تزيّنت، ومنه اشتقاق الطاووس. وقد مضى جميع ما فيها في الثلاثي الصحيح.

س - ظ - و - ا - ي

أُهملت.

س - ع - و - ا - ي

سَعَى يسعَى سَعْياً، إذا أسرع. وساعَى الرجلُ الأَمَةَ، إذا زنى بها. وقد مضى ما فيها في الثلاثي الصحيح.

س - غ - و - ا - ي

الغَسا واحدتها غَساة، وهي الخَلالة أو البَلَحة الصغيرة. وأغسَى الليل يُغسي إغساءً، إذا أظلم، وغَسَى يَغسي وغَسِيَ يَغْسَى، وكل ذلك سواء، وقد ذكرناه في موضعه. قال أبو حاتم: سألت الأصمعي عن هذا فقال: كنت أسمع غَسِيَ الليلُ يَغْسَى، وأنشد بيت ابن أحمر:

كأنّ الليلَ لا يَغْسَى عليه … إذا زَجَرَ السَّبَنْداةَ الأَمُونا

فهذا من غَسِيَ يَغْسَى، ثم سمعت منذ ستين سنة أعرابيَاً ينشد لابن أحمر:

فلمّا غَسى ليلي وأيقنتُ أنها … هي الأُرَبَى جاءت بأُمِّ حَبَوْكَرا

فهذا من غسا يَغسو ويَغسي. ثم قال رؤبة:

ومرِّ أيّامٍ وليل مُغْسي

فهذا من أغسى يُغسي.

س - ف - و - ا - ي

الأسَف: معروف، أَسِفَ يأسَف أسَفاً. والأسيف: الأجير، زعموا، وقالوا: العبد.

والسُّؤاف: الهلاك.

وسِيفَت أصابعُه، إذا تقشّر ما حول الظفر.

وساف مالُه، إذا افتقر، والاسم السُّواف. وأسافه الله: أهلكه.

والسَّفَى: شوك البُهْمَى، الواحد سَفاة. والسَّفَى: التراب. قال الشاعر:

٦٠٣ / ٧٦٥