جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

س - ن - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

فلا تُلْمِس الأفعى يديكَ تُرِيغُها … ودَعْها إذا ما غيَّبَتْها سَفاتُها

والسَّفا: خِفّة ناصية الدابّة، الذكر أَسْفى والأنثى سَفْواء، وهو عيب في الخيل محمود في البغال.

ورجل سفيه: بيِّن السَّفاهة والسَّفاء، ممدود.

س - ق - و - ا - ي

السِّقاء: القِربة الصغيرة، والجمع أسقِية. والسَّقّاء: الذي يستقي الماء. والسُّقْيا: ما يسقي اللهّ عبادَه من الغيث. ويقال: كم سِقْيُ أرضِك؟ أي: كم حظها من الماء؟ والسِّقْي أيضاً: جلدة تكون على وجه الفصيل إذا خرج من بطن أُمّه. والسَّقِيّ: البَرْديّ الذي يُسقى الماء، ويقال: السَّقِيّ: النخل.

وبنو قاسٍ: بطن من قُضاعة، ويُروى: بنو فاس، بالفاء. قال الشاعر:

وجالدَ من غَسّان أهل حِفاظها … وهِنْبٌ وقاسٌ جالدتْ وشَبيبُ

وقَسىً: موضع.

وبيني وبينه قِيسُ رمحٍ وقاسُ رمحٍ، في معنى قَدر رمحٍ.

س - ك - و - ا - ي

الكِساء الملبوس: معروف.

والأكساء: النواحي، الواحدة كُسْء.

والكُوسيّ: الرجل. ويقال للفرس الهجين: كُوسيّ. قال الراجز:

وبَرْذَنَ الكُوسيّة المَحامرُ

جمع مِحْمَر. والكَيْس: ضد الحُمق. وقد سمّوا كَيْسان وكَيِّساً.

والكَيِّس النَّمَريّ: أحد النُسّاب. والسِّواك: معروف.

وظليم أَسَكُّ ونعامة سَكّاءُ. وأصل السَّكَك صِغَر الأُذنين. قال النابغة يصف قَطاةً:

سَكّاءُ مُقْبِلةً حَذّاءُ مُدْبِرَةً … للماء في النحر منها نَوطةٌ عَجَبُ

س - ل - و - ا - ي

السَّلَى، مقصور: المَشِيمة من الناس والدوابّ. قال الشاعر:

فجاءت بمُدٍّ نصفُها الدِّمنُ آجِنٍ … كماء السَّلَى في صِغوها يترقرقُ

الصِّغْو: الدلو المائل إذا لم يمتلىء. والسَّلْء: مهموز: مصدر سَلأتُ السمنَ أسلَؤه سَلأً، والسِّلاء: السمن بعينه. والسُّلاّءة: الشوكة، والجمع سُلاّء، ممدود. قال الشاعر:

سُلاّءةٌ كعصا النهديِّ غُلَّ بها … ذو فَيئةٍ من نَوَى قُرّانَ معجومُ

يصف فرساً أنثى بدقّة مقدَّمها وعبالة مؤخَّرها، وكذلك توصف الإناث من الخيل. قال الراجز:

أعجازُها أَلْحَمُ من صُدورِها

والسالّ: موضع من الأرض غامض سهل يَعْجَل السيلُ فيه، والجمع سُلاّن.

والسَّيَال: شجر. وسال الشيءُ يسيل سَيْلاً. والسَّيالة: موضع.

والسَّوَل: استرخاء في مفاصل الشاة كالخَبَل. والسحاب الأسوَل: الذي قد استرخى لكثرة مائه.

س - م - و - ا - ي

أسماء: اسم. والسَّماء: معروفة. وسَماء البيت: أعلاه. قال الشاعر:

وقالت سَماءُ البيت فوقك مُنْهَجٌ … ولمّا تُيَسِّرْ أَحْبُلاً للرَّكائبِ

والسَّوم من قولهم: دعه وسَوْمَه، أي دعه يعمل ما أراد. والسِّيماء والسِّيمياء واحد، وهي علامة يُعْلِم بها الرجلُ في الحرب. ومنه قوله جلّ وعزّ: " من الملائكة مسوِّمين " . والسَّوام: الراعية من المال.

والوَسْم: أثر النار في الإبل وغيرها، والحديدة التي يؤثَّر بها مِيسَم، غير مهموز. والوَسيم من قولهم: رجل وَسيم بَيِّن الوسامة. والاسم: كل شيء سمّيته بشيء فهو اسم له، ويقال: سِمٌ في معنى اسم.

وأمسِ: معروف، مبنيّ على الكسر، وقد فُتح وضُمّ. والمَساء والإمساء: الليل، والمُسْي والمَساء واحد. والمُمْسَى والمُصْبَح: الموضع الذي يُمْسَى فيه ويُصْبَح، ويجوز أن يكون المُمْسَى وقتاً، كما قال امرؤ القيس:

تُضيء الظَّلامَ بالعِشاء كأنَّها … مَنارةُ مُمْسَى راهبٍ متبتِّلِ

والمُومِسة: الفاجرة، وربما قالوا للخدم مُومِسات.

س - ن - و - ا - ي

أَسِنَ الماءُ يأسَن أَسَناً، إذا تغيّر طعمه ورائحتُه، وقد قالوا: أَسَن الماءُ يأسِن ويأسُن أَسْناً، فأما المائح فأسِن يأسَن لا غير، وهو أن يُغشَى عليه من رائحة البئر.

والسَّناء: سَناء المَجد وسَناء النبت، ممدودان. والسّنا من الضوء مقصور ليس له فعل يتصرّف.

والنِّساء جمع لا واحد له من لفظه. وعِرق النَّسا: معروف، أصله من الياء، يثنّى نَسَيانِ.

والنَّسء: اللبن الممذوق بالماء. قال الشاعر:

سَقَوْني النَّسْءَ ثم تكنَّفوني … عُداةَ اللهّ من كَذِبٍ وزُورِ

٦٠٤ / ٧٦٥