جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ظ - أ - ظ - أ

الجزء ١ · صفحة ٨٣

من معكوسه: اليُؤيُؤ: طائر يصاد به العصافير، معروف.

حرف الهاء

وما بعده في المكرر

ه - ي - ه - ي

من معكوسه: اليَهْيَهَة، من قولهم للرجل: يَهْياهِ، مبني على الكسر، كأنه يدعوه إذا يَهْيَهَ به، أي صاحَ به.

انقضت أبواب الثنائي الملحق بالرباعي في التكرير والحمد للّه أولاً وآخراً، وصلَّى اللّه على محمد النبي وآله وسلَّم تسليماً.

باب الهمزة وما يتصل به من الحروف في المكرر

ب - أ - ب - أ

بأبأتُ بالصبي، إذا قلت له: بأبي. قال الراجز:

وأن يُبأبأنَ وأن يُفَدَّيْنْ

ت - أ - ت - أ

تأتأتُ بالتيس، إذا قلت له: تأ تأ لينزو.

ث - أ - ث - أ

ثأثأتُ الرجلَ عن موضعه، إذا أزلته عنه.

ج - أ - ج - أ

جأجأتُ بالإبل، إذا قلت لها: جِىء جَىء لتشرب. قال الراجز:

جَاجَأْتُها فأقبلتْ لا تأتلي … كالجَفْل تَزْفِيه صدورُ الشَمأل

الجفل: السحاب الذي قد هَراق ماءه. تَزْفِيه: تطرده وتستخفه.

ح - أ - ح - أ

استُعمل منها: حاحَيْت بالغنم، إذا صحْتَ بها مثل العِيعاء وهو الحِيحاء.

خ - أ - خ - أ

أهملت.

د - أ - د - أ

الدَّأْدَأَة: شدة السير، مثل الدَّعْدَعَة، وهو مِن أرفع عَدْو الإبل، والمصدر الدِّئْداء. قال الشاعر:

وآعْرَوْرَتِ العلطَ العُرضي تَرْكُضهُ … أمُّ الفوارس بالدِّئداءِ والربَعَهْ

قال أبو بكر: اعرَوْرَيْتُ الفرس والبعيرَ، إذا ركبته عُرْياً. وليس في كلامهم افعَوْعَل متعدياً إلّا اعرَوْرَى، هكذا قال سيبويه. والعُرْضيّ: الذي لم يُرَضْ ورُكِبَ. والعُلُط: الذيَ لا خِطام عليه، وكذلك العُطُل.

والدَّأْداء: آخر ليلة من الشهر الحرام، وهي ثلاث دَآدىءَ في كل شهر. قال الشاعر:

تَدارَكه في مُنْصل الألِّ بعدما … مضى غيرَ دَأْداءٍ وقد كاد يَعْطَبُ

والدَّأْداء: الفضاء من الأرض، عن أبي مالك. وتَدَأدَأ القومُ، إذا ازدحموا.

ذ - أ - ذ - أ

الذأذَأة: الاضطراب في المشي؛ مرّ يَتَذَأذَأ، إذا مشى كذلك.

ر - أ - ر - أ

الرأرَأة: حِدَة النظر بإدارة العين، يقال: رَأرَأ الرجل ورَأرَأتِ المرأةُ. وأما الرأْراء بنتُ مر أخت تميم بن مرّ، فممدود.

ز - أ - ز - أ

الزَّازَأة؛ تَزأزَأتِ المرأة إذا مَشَتْ وحرَّكت أعطافَها كمِشية القِصار. وزأزَأ الظليم، إذا مشى مسرعاً ورفع قطْرَيْه: صدرَه وعَجُزَه. قال الراجز:

وهَدَجاناً لم يكن من مِشيتي … كهَدَجان الرَّأل خَلْفَ الهَيْقَتِ

مُزَوْزِئاً لمّا رآها زَوْزَتِ

س - أ - س - أ

سَأسَأتُ بالحمار، إذا دعوته ليشرب. ومثل من أمثالهم: " قِفْ بالحمار على الردهة ولا تَقُلْ له سأسَأ " ؟ والرّدهة: نُقْرة في صخرة.

ش - أ - ش - أ

شَأشَأتُ بالغنم، إذا قلت لها: تُشُؤْ تُشُؤْ، كأنه دعاها لتأكل أو تشرب.

ص - أ - ص - أ

صَأْصَأ الجِرْوُ والدَرْصُ - وهو ولد الفأرة - إذا فتح عينيه حين يولد ولمّا يَقْوَ بصرُه. وكان بعض مُهاجرة الحبشة ارتدَّ عن الإسلام فكان يمرّ بالمهاجرين فيقول: فَقَحنا وصَأصَأتم، أي أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر.

ض - أ - ض - أ

أهملت إلّا في قولهم: الضِّئْضِىء والضُّؤضُؤ، وهو الأصل والمَعْدِن. يقال: هو من ضِئْضىء صِدق وضُؤضُؤ صِدْقٍ.

ط - أ - ط - أ

طَأطَأ رأسه، وكل شيء حَطَطْته فقد طَأطَأته. قال امرؤ القيس:

كأنّي بفَتْخاء الجَناحين لِقْوَةٍ … صَيُودٍ من العِقبان طأطأتُ شِملالي

ويُروى: لَقوة، بالفتح، وهو أفصح. قال أبو بكر: من قال لَقوة، بالفتح، أراد العُقاب السريعة الانحطاط من الهواء، ومن قال لِقوة، بالكسر، أراد القبول لماء الفحل. وروى الأصمعي: شيمالي، أي شِمالي.

والطَّأطاء: منخفض من الأرض حتى يَسْتُرَ من فيه. قال الشاعر:

ذو أربعٍ رَكِبَتْ في الرأس تَكْلَؤُهُ … مما يَخاف ودون الكالِىء الأجَلُ

منها اثنتانِ لِما الطَّأطاءُ يَحْجُبُهُ … والأخْرَيانِ لِما يبدو به القَبَلُ

قال أبو بكر: منها اثنتان، يريد الأذنين، والأخريان: يريد العينين. والقَبَل: كل ما قابلك من شيء مرتفع. يصف وحشياً يقول إن أذنيه قد حُجبتا وعينيه يبصر بهما. قال أبو بكر: الشِّمْلال: الناقة السريعة.

ظ - أ - ظ - أ

٨٣ / ٧٦٥