وحي: الوحاء: السرعة، من قولهم: الوحاء الوحاء.
الجزء ١ · صفحة ٨٥ورجل أتيّ وأتاوِيّ، وهو الغريب. وآتى يؤتي إيتاءً في معنى أعطى.
والإتاوةُ: الخَراج أو الجِزية يؤدّيه القومُ إلى الملك. ويقال: ما أحسَنَ أتاء هذا النخل، أي ما أحسنَ ثمرَه، وكذلك الزرعُ.
ث - أ - و - ي
ثَوَى يَثْوي ثُوِيًّا، إذا أقام بالمكان، والاسم الثَّواء، ممدود. قال الشاعر:
طالَ الثَّواءُ على رَسْمٍ بيَمْؤودِ … أوْدىَ وكلُّ جديدٍ مَرَّةً مُودي
والثَّويَّة: اسم موضع معروف قريب من الكوفة فيه قبرُ زياد ابن أبيه. والثًّوَّة مثل الصُّوَّة: خِرقة تُطرح تحت الوَطْب إذا مُخِضَ تقيه عن الأرض. والثاية، غير مهموز: ظُلَّة يتَّخذها الراعي من أغصان الشّجر. ثَوَى بالمكان وأثوى؛ أجاز ذلك أبو زيد، وأباه الأصمعي ثم أجازه. والمَثْوَى: الموضع الذي يثوي فيه الرجل، وهو مقصور. وأمُّ مَثْوَى الرجُل: صاحبة منزله الذي ينزله.
وثأ: ويقال: وُثِئَتْ يد الرجل، فهي موثوءة. والمصدر الوثء، مهموز. ووَثأتُها أنا أثَؤها وَثْأً.
ثأي: والثّأى: الفساد. ومنه قولهم: اللهمَّ آرْأب ثَآنا، أي أصْلِحْ فسادَنا.
أثا: وأثا الرجل بصاحبه، إذا سَبَعَه عند السلطان خاصة، يَأثو أثواً ويَأثي أثْياً.
ج - أ - و - ي
جوا: الجِواء: البطن من الأرض. والجِواء: موضع بعينه. والجَوَى، مقصور، وهو ألم يجده الإنسان في قلبه من مرض أو غمّ؛ جَوِيَ يَجْوَى جَوًى شديداً. قال الأصمعي: بل الجَوَى طول الضَّنى. والجُوَّة: قطعة من الأرض تغلظ، وقد تُهمز.
جأي: والجُؤْوَة، في وزن الجُعْوَة: لون من ألوان الخيل، وهي أكدر من الصُّدْأة، فرس أجأى والأنثى جأواء، وكذلك قيل:
كتيبة جَأواء لصدأ الحديد عليها.
والجِئاوة، مثل الجِعاوة: الوعاء الذي يُجعل فيه القدْر، والجمع جِآء مثل جِعاء.
جوأ: وبنو جِئاوة: بطن من العرب. والجُوءة مثل الجُوعَة، نَقْر في الحَرَّة يجتمع فيه ماء السماء.
وجأ: ويقال: وجأت الرجل بالسكين وغيره أجَؤُه وَجْأً.
والوِجاء: أن تُربط خُصيتا الحمل أو الجدي ثم تُرَضّ بين حجَرين؛ كَبْش مَوْجوء. وفي الحديث: " فعليه بالصَّوم فإنه وِجاء " ، أي يمنع من الشهوة.
جيأ: وجاء فلان يجيء جَيْئةً على فَعْلة، إذا جاء مرةً واحدة. وجاء فلان يجيء جِيئةً حسنةَ. وما أحسنَ جِيئَتَه، وإنه لَجئّاء بالخير، مثل جَعّاع.
جيا: والجِيَّة، غير مهموز: حفرة تتَّسع ويجتمع فيها ماء السماء والأقذاء.
ح - أ - و - ي
وحي: الوَحاء: السرعة، من قولهم: الوَحاءَ الوحاءَ.
والوَحْي من اللّه عزّ وجلّ ثناؤه نَبَأ وإلهام، ومن الناس إشارة. قال اللّه جلَّ ثناؤه: " وأوْحَى رَبُّكَ إلى النَّحْل " . وقال في قصة زكريّا: فأوحى إليهم أنْ سَبِّحوا بُكْرةً وعَشِيًّا " . ويقال: وَحَى وَحْياً، إذا كتب، ووحى في الحجر، إذا كتب فيه. قال الراجز:
لقد نَحاهم حَدُّنا والنّاحي … لقَدَرٍ كان وَحاه الواحي
أي الكاتب، واللهّ أعلم. قال الشاعر:
فمَدافِعُ الرَّيّان عُرِّيَ رَسْمُها … خَلَقاً كما ضَمِنَ الوحِيّ سِلاَمُها
وأصل الوُحِيّ: الكتابة في الحجارة، قال أبو زيد: وَحَى وأوحى بمعنى، ولم يتكلّم فيه الأصمعي لأنه في القرآن وكان لا يتكلّم في مثله.
وحِواءُ القوم: مجتمَعهم، والجمع أحْوِية. والحَوِيَّة: مَركب من مراكب النساء ليس بحِدْجٍ ولا هَوْدَج. والحُوّة: شِيَة من شِيات الخيل، وهي بين الدُّهْمَة والكُمْتَة. وكثر هذا في كلامهم حتى سمَّوا كل أسودَ أحوَى، فقالوا: ليل أحْوَى وشَعَر أَحْوَى، والاسم الحُوَّة، يقال: حَوِيَ الفرسُ واحواوىَ احوِيواءً، إذا صار أحوى.
ويقال: احتوى فلان على كذا وكذا، إذا استولى عليه. والحاوِية والحاوِياء: الأمعاء التي تُسمَّى بنات اللَّبَن. والحَوايا جمع حاوية، وحَوِيَّة: مثله. قال الراجز:
أَضْرِبُهم ولا أرى مُعاويَهْ … الجاحظَ العينِ العظيمَ الحاويَهْ
وفي التنريل: " أو الحَوايا أو ما اختلط بعظم " . والحَويَّة: شبيهة بالمِحَفَّة تركبها النساء. والحُوّاء: ضرب من البقل يشبَّه وَرَقُه بنِصال السِّهام. قال الشاعر:
كبادِرَةِ الحُوّاءِ وهو وَقِيعُ