أتي
الجزء ١ · صفحة ٨٤أهملت، وكذلك حالها مع العين والغين.
ف - أ - ف - أ
الفَأفَأة: الحبْسَة في اللسان، عربي معروف. قال الشاعر:
يقولون فأفاء فلا تَنْكِحِنَّه … ولستُ بفأفاءِ ولا بجبانِ
ق - أ - ق - أ
أهملت في التكرير. وقد مر قولهم: قاء يقيء قَيْئاً في موضعه.
ك - أ - ك - أ
تَكَأكَأ القوم على الشيء، إذا ازدحموا عليه. قال الراجز:
إذا تَكَأكَأنَ على النضيح
النَّضيح: الحوض الصغير يُحفر للإبل قصير الجدار.
ل - أ - ل - أ
اللألأة، يقال: لألأتِ الظباءُ بأذنابها، إذا حرَكتها. ومثل من أمثالهم: " لا أفعل ذلك ما لألأتِ الفُور " . والفُور: الظباء، لا واحد له من لفظه. قال الشاعر:
فعليك السلامُ ما لألأ الفو … رُ وما دَبَّ في الثَّرى عِرْقُ ساقِ
ويقال: تلألأ النجمُ تلألؤاً، إذا لمع. والاسم اللألأة.
م - أ - م - أ
المَأمَأة: حكاية صوت الشاة أو الظبي، مَأمَأتِ الشاةُ، إذا واصلت صوتها فقالت: مَأْ مَأْ.
ن - أ - ن - أ
النَّأنَأة: الضعف. ومنه قول أبي بكر الصِّدِّيق رحمه اللّه، " ليتني مِتّ في النأنأة " ، أي في ابتداء الإسلام قبل أن يستحكم. وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لسليمان بن صُرَد: " تَنأنَأتَ وتربَّصتَ فكيف رأيتَ اللّه فعل " ، في حديث يطول.
و - أ - و - أ
أهملت في الوجوه.
ه - أ - ه - أ
هَأهَأتُ بالقوم، إذا دعوتهم، وبالإبل إذا زجرتها فقلت: هَأ هَأ، والمصدر الهِيهاء.
ي - أ - ي - أ
أهملت إلاّ في قولهم: يَأيَأتُ بالقوم، إذا دعوتهم ليجتمعوا فقلت: يَأ يَأ، مهموز.
باب الثنائي في المعتل وما تشعب منه
ب - أ - و - ي
بوأ
باءَ بإثمه يبوء به بَوْءاً وبَواءً إذا رجع به. وباءَ فلان بفلان يبوء به، إذا قُتل به بَواءً. وأبأته أنا به أُبيئه إباءةً، إذا قتلته به. قالت ليلى الأَخْيَليّة:
فإن تَكُنِ القتلى بَواءً فإنّكم … فتًى ما قتلتم آلَ عَوْفِ بنِ عامرِ
والمَباءة: المَرْجِع إلى الشيء. ومَباءة البئر لها موضعان: فأحدهما موضع وقوف سائق السّانِية، والآخر مَباءة الماء إلى جَمِّها. جَمُّ البئر: مجتمع مائها، فإذا نُزحت رجع الماء إلى حاله الأولى، فتلك الجُمَّة. ومن ذلك الباءة التي يحسبه العامةُ النِّكاح، وإنما هو من الرجوع إلى الشيء.
أوب
ويقال: آبَ الرجلُ يَؤوب إياباً، إذا رجع إلى مستقَرِّه. والمآب: المَرْجِع. والأوْب: الرجوع. وآب الهَمُّ إياباً. وكل راجعٍ مع الليل فهو آئب. قال الشاعر - وهو كعب بن سعد الغَنَوي يرثي أبا المِغوار الباهلي:
هَوَتْ أمُّه ما يبعثُ الصبحُ غادياً … وماذا يَرُدّ الليلُ حينَ يؤوبُ
ومنه قول النابغة:
تطاولَ حتى قلتُ ليس بمنْقَضٍ … وليس الذي يَرْعَى النجومَ بآئبِ
أي لا يؤوب إلى أهله كما يؤوب الراعي.
ويقال: جاء القوم مِن كلِّ أوْب، أي من كل ناحية.
أبا
والأباء، ممدود: حِمْل القَصَب وليس بالأجَمَة بعينها. قال الشاعر:
من سرَّه ضرب يُرَعْبِل بَعْضُه … بعضاً كمعمعة الأباء المحْرَقِ
فليأتِ مَأسَدةً تُسَنُ سيوفُها … بين المَذاد وبين جَزْع الخندق
والأبا، مقصور: داء يصيب الغنم في رؤوسها، يقال منه: أبِيَتِ الشاةُ تَأْبَى أَباً شديداً، إذا أصابها هذا الداء في رأسها. وشاة أَبْواءُ، إذا أصابها ذلك.
بأي - بأبأ
والبَأْو: الكِبَر، ويقال البَأواء أيضاً، ولا أدري ما صحته. ويقال: فلان من بًؤبُؤ صِدقٍ، أي من أصل صدقِ.
ت - أ - و - ي
تَوِيَ الشيءُ يَتْوَى تَوًى، إذا تَلِفَ، مقصور غير مهموز، وهو تَوٍ كما ترى وتاوٍ.
أتي
وأتى يأتي أتْياً ويأتو أتواً حَسَناً. وأنشد:
يا قوم ما لي وأبا ذؤيبِ … كنتُ إذا أَتَوْتُهُ من غَيْبِ
يَشَمُّ عِطفي ويَمَسّ ثوبي … كأنّني أَرَبْتُه برَيْبِ
قال أبو بكر: هكذا لغة هُذيل، أتا يأتو أتواً. ويقال: ما أحسَنَ أَتْوَ قوائم الناقة وأتْيَها في السير. والأَتيّ: السيل بعينه يأتيك من بلدٍ مُطِرَ من غير بلدك. ويقال: أتِّ لمائك، أي سهِّل له سبيلاً يجري فيه. وذلك السبيل: الآتيّ.