باب الأشربة
الجزء ١ · صفحة ١٧٢فيلقى فيه الملح عند صنعته ........ وذاك شيء ما حق لشدته
وقيل ما لوقته من حد ........ إلا إذا طاب كذاك عندى
وإن عرته فورة يمهل .......... إلى سكونها وبعد يؤكل
وإن يكن زاد على ما طلبا ........ منه وصار مسكرا وانقلبا
يعالجن ذلك الاسكارا ........... حتى يرى الاسكار عنه سارا
ويبقى من بعد حلالا ما به .......... بأس على وفق مراد ربه
والبنج والافيون ثم التتن ......... محرمات شربها مستهجن
لأنها معروفة بالسكر .......... فالسكر في الوصف زوال الفكر
وهو تغير على العقل طرا ......... فعد ما أحدث ذاك مسكرا
فقول من خالفنا من المذهب ....... في التتن الخبيث لم يصوب
قال بأنه مرقد و لا ......... يسكر قلت أذهب التعقلا
والغرض المشروع من ذا الباب ....... حفظ عقولنا عن الذهاب
لو لم يصح سكره لكانا ........ محرما لضره عيانا
فمائة وبعدها عشرونا .......... من علل في ذاك يذكرونا
يصفر اللون ينتن الفما ........ يسود الأضراس أيضا فاعلما
ويورث السل مع الوباء ......... ويخرق الكبد من الاحشاء
ويورث الجذام ثم البرصا ....... ومن له بشرب ربه عصى
يفتر الشهوة في الجماع .......... ونحو هذا سائر الانواع
بعدها طرا يضيق الحال ....... ويكتفي ببعضها العقال
وحرموا أيضا لأجل الضرر ....... أكل التراب ثم أكل الحجر
كذلك النورة وهي حجر ....... فزادها التحريق معنى يحجر
وقيل بيع الموميا حرام ......... ولست أدريه فلا ملام