باب الولاء
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣فكان ذاك أصل هذا الفعل ...... ثم استمر فعله في الكل
وأمة له أراد يأمر .......... بخفضها فليس فيه ضرر
لأن ذاك سنة وفيه .......... كرامة لزوجها النبيه
وسيد رأى بعبده ألم .......... فجاء بالنار إليه ووسم
فقيل إن عبد ينعتق .......... وقيل لا عتق بذاك يلحق
وهو الصحيح إذا أراد العافيه .... ليس لنا بالعتق أن نكافيه
والحرق المعتق لا لمعنى ........ إذ ذاك مثله فيعتقنا
باب الولاء
وهو اتصال يبق بعد العتق ............ كنسب الإنسان عند الحق
قال النبي الهاشمي العربي ........... إن الولاء لحمه كالنسب
لا بيع فيه ولا فيه هبه ........... فهل سمعتم من يبيع نسبه
فيعقل المولى ويعقلنا ......... عنه كمثل من يناسبنا
وذلك الولاء لمن قد أعتقه ......... والشرط فيه باطل لو أطلقه
قد اشترت عائشة بريره .......... مع الولا إليهم مصيره
فأبطل المختار ذاك الأمرا ....... وزجر المشترطين زجرا
وقال في جملة ما نطقا ......... إن الولا لمن لها قد أعتقا
وأم المؤمنين هي المعتقه ........ صار الولا لها بما قد حققه
وتلك سنة عليها ينبني .......... كل ولاء لعتيق بين
والخلف في المسلم إن أعتقه ........ ذو شرك قيل في ولائه له
وأنه تحت الحديث داخل .......... لأنه المعتق والمحامل
وقال قوم إنما ولاه .......... للمسلمين الكل أولياه
وأنه لم يجعل الرحمن .......... لمشرك في مسلم سلطان