شرح الجامع الصحيح (الجزء 2) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في تلبية النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

أي كل الخير بقدرتك وكرمك وهذا من حسن التخاطب كقول إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإذا مرضت فهو يشفين ) وإلا فالأشياء كلها بيد الله خيرها وشرها ونفعها وضرها قوله لبيك والرغبة والعمل ) وفي رواية الموطأ والرغي إليك ومعناها الطلب والمسئلة إلى من بيده الأمر على حد قوله تعالى وإلى ربك فارغب )) وقوله والعمد إليك أي يقصد به وينتهي به إليك ويحتمل أن يقدر والعمل لك وعلى كل وجه فالرغبة والعمل مبتدآن حذف خبرهما عند المصنف وذكر خبر الأول دون الثاني في رواية الموطأ والله أعلم تنبيه ) رفع الصوت في التلبية استحبه الجمهور وأوجبه أهل الظاهر هذا في الرجل وأما المرأة فيجمع على أنها تسمع نفسها لأنها مأمورة بخفض الصوت والله أعلم

---

٢٣٧ / ٥٦٣