ما جاء في تلبية النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧علمه وسمع سعد بن أبي وقاص رجلا يقول لبيك ذا المعارج فقال إنه لذو المعارج وهكذا كنا نلبي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وأجازه ) آخرون بلا كراهة لفعل عمر وابنه والأحاديث جاءت من طريق ابن مسعود وأبي هريرة وابن عباس فإن قيل )كيف زاد ابن عمر في التلبية ما ليس منها مع إنه كان شديد التحري لا تباع السنة وقد تقدمت روايته إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد على هذه الكلمات أي المذكوره أولا واجب ) بأنه رأى إن الزيادة على النص ليست نسخا وإن الشيء وحده كذلك هو مع غيره فزيادته لا تمنع من إتيانه لتلبيته صلى الله عليه وسلم أو فهم عدم القصر على أولئك الكلمات وإن الثواب يتضاعف بكثرة العمل واقتصار المصطفى بيان لأقل ما يكفي على إنه ليس في خلط السنة بغيرها بل لما أتى بما سمعه ضم إليه ذكرا آخر في معناه وباب الأذكار لا تحجير فيه إذا لم يؤد إلى تحريف ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم فإن الذكر خير موضوع والاستكثار منه حسن على إن أكثر هذا الذي زاده كان صلى الله عليه وسلم يقوله في دعائه وفي مسلم عن ابن عمر كان عمر يهل بإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات ويقول لبيك اللهم لبيك وسعديك إلى آخر ما زاده هنا قال الحافظ وأخرج ابن أبي شيبة عن المسور بم مخرمة قال كانت تلبية عمر فذكر مثل المرفوع وزاد لبيك مرغوبا ومر هو بااليك ذا النعماء والفضل الحسن قوله لبيك وسعديك ) في رواية الموطأ تكرير لبيك ثلاثا وبذلك يكون عدد المزيد أربعا كما في الأصل وسعديك ) إفرادها وتثنيتها كلبيك معناه ساعدت على طاعتك مساعدة بعد مساعدة وإسعادا بعد إسعاد أو ساعدت دينك كلك وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال قال الجرمي لم يسمع سعديك مفردا قوله والخير بيديك ).