شرح الجامع الصحيح (الجزء 2) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في الإهلال يوم التروية من مكة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

وقال أبو الزبير عن جابر أهللنا من البطحاء ذكر ذلك كله البخاري تنبيه ) يحرم من مكان مكة بالحج من جوفها إما من الأبطح أو من تحت الميزاب أو من مسجد الجن فمن حيث أحرم أجزاه إذا كان في جوفها وإن شاء أحرم من باب داره الذي نزله هذا في الحج وأما العمرة فلا بد للمكي أن يخرج للإحرام بها إلى الحل فإن شاء خرج إلى التنعيم وأحرم ثم دخل الحرم وطاف وسعى وأحل وعلى ذلك عمل الناس في زماننا وإن شاء خرج إلى الجعرانة فأحرم ولا بد أن يجمع في العمرة بين الحل والحرم كما يجمع بينهما في الحج فإن المحرم بالحج في مكة يخرج إلى الموقف بعرفات وبذلك يجتمع له الحل والحرم والله أعلم .

---

٢٤٨ / ٥٦٣