في القبلة للصائم
الجزء ١ · صفحة ٣٤وفي رواية المصنف صادر منه صلى الله عليه وسلم ويمكن الجمع بأن ذلك كله قد وقع وإنها إنما ضحكت عند عروة دون جابر لكونه منها محرما وهو ابن أختها أسماء ولعل ضحكها كان بسبب تذكر ضحكه صلى الله عليه وسلم معها ( وقيل ) ضحكت تنبيها على أنها صاحبة القصة ليكون أبلغ في الثقة بها وقد زاد ابن أبي شيبة عن شريك عن هشام عن أبيه فظننا أنها هي أو ضحكت تعجبا ممن خالفها في ذلك أو تعجبت من نفسها إذ حدثت بمثل هذا مما يستحي النساء من ذكر مثله للرجال لكن ألجأتها ضرورة تبليغ العلم إلى ذكر ذلك (والحديث ) يدل على جواز التقبيل للصائم وإنه لا يفسد به الصوم وفي بعضهم الخلاف عنه ( وأفتى ) ابن شبرمه من قومنا بإفطار من قبل ونقله الطحاوي عن قوم لم يسمهم ( وروى ) ابن أبي شيبه عن ابن عمر إنه كان يكره القبلة والمباشرة يعني مس البشرة باليد ونحوها وبه قال قوم وهو المشهور عند المالكية ( ونقل ) ابن المنذر وغيره عن قوم تحريمهما.