ما جاء في منع أكل الصيد
الجزء ١ · صفحة ٣٧١وقوله إنا لم نرده ) بفتح الدال في رواية المحدثين وقال النحاة الصواب ضم الدال كآخر المضاعف من كل مضاعف مجزوم اتصل به ضمير المذكر مراعاة للواو التي توجبها ضمة الهاء بعدها لخفاء الهاء فكأن ما قبلها ولي الواو ولا يكون ما قبل الواو إلا مضموماً في المذكر أما المؤنث مثل يردها فمفتوح الدال مراعاة للألف وجوز الكسر وهو ضعيف أضعف من الفتح وإنما ذكر له صلى الله عليه وسلم علة الرد تطييباً لخاطره حين رأى ما به من الانكسار والتغير برد هديته وهو من الخلق العظيم الذي وصفه الله به في كتابه العزيز وإنك لعلى خلق عظيم ) .
---
٣٧٠ / ٥٦٣