ما جاء في أكل المحرم لحم الصيد إذا لم يصد من أجله
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣قوله يريد مكة ) يشبه أن يكون هذا الخروج هو خروجه صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع .
قوله الروحاء ) بفتح الراء وإسكان الواو وحاء مهملة والمد موضع بين مكة والمدينة .
وقوله إذا هو بحمار وحش ) وفي رواية إذا حمار وحشي ) ، وفي رواية أحمد والنسائي وجد الناس حمار وحش ) .
وقوله عقير ) أي معقور كجريح وزناً ومعنى .
وقوله فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي ذكر له بعض الناس الحمار فقيل يا رسول الله هذا حمار عقير كما في رواية عند قومنا .
وقوله دعوه ) أي اتركوه ولا تتعرضوا له بشيء .
وقوله يوشك أن يأتيه صاحبه ) بضم الياء وكسر الشين المعجمة وجوّز فتحها والأول أفصح وهو عبارة عن سرعة قرب الشيء المنتظر وقوعه .
وذكره صلى الله عليه وسلم لهم إشارة إلى أن صاحبه أحق به .
وفيه منع أخذ الشيء المملوك إذا كان مما يرجع إليه صاحبه .
وفيه أن اللقطة لا يلزم حفظها كل من نظرها .
وفيه أن الصيد يصير ملكاً لعاقره ولو لم يقبضه بيده .
وقوله وأتى البهزي ) بفتح الموحدة وإسكان الهاء وبالزاء المعجمة هو زيد بن كعب السلمي ثم البهزي .
وقوله وهو صاحبه ) أي صاحب الحمار .
وقوله شأنكم بهذا الحمار ) أي اصنعوا فيه ما شئتم .
وقوله بين الرفاق ) بكسر الراء وقيل مصدر كالمرافقة وقيل جمع رفقة بضم الراء وكسرها القوم المترافقون في السفر وفيه جواز هبة المشاع وأن الصائد إذا أثبت الصيد برمحه أو نبله فقد ملكه لأنه سماه صاحبه وقيل فيه هبته وأن لحم الصيد حلال للمحرم إذا لم يصد من أجله وقد تقدم الكلام في ذلك .
وقوله بالإثابة ) بضم الهمزة ومثلثة فألف فتحتية فهاء موضع فيه مسجد نبوي أو بئر دون العرج .
والرويثة بضم الراء وفتح الواو وإسكان التحتية وفتح المثلثة والهاء موضع .
والعرج بفتح المهملة وإسكان الراء وبالجيم موضع بين الحرمين .