شرح الجامع الصحيح (الجزء 2) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في إدخال الحج على العمرة

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

قوله فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم أحلوا ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم ) وهؤلاء هم المتمتعون فالطواف الأول مع سعيه إنما كان للعمرة التي دخلوا بها مكة والطواف الثاني إنما هو للحج الذي أحرموا به يوم التروية من مكة وهو طواف الزيارة وطواف الإفاضة سمي بذلك لأن فيه زيارة البيت بعد عرفة وجمع ومنى وسمي طواف الإفاضة لنه يعقب الإفاضة من المزدلفة إلى منى أو لأن المسير إلى زيارة البيت إفاضة أيضاً والرجوع من منى إلى مكة شيئان أحدهما لزيارة البيت وهذا يكون بعد الحلق يوم النحر فيطوف ويسعى ثم يرجع للمبيت بمنى والرجوع الثاني هو النفر من منى والمراد به في حديث الباب الرجوع الأول .

٣٧٩ / ٥٦٣