شرح الجامع الصحيح (الجزء 2) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في حكم الوداع للحائض

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

وصفية بنت حيي ابن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النظير بن النحام بن ناخوم وقيل تنخوم وقيل نخوم والأول قاله اليهود وهم أعلم بلسانهم ، وبنو النظير من بني إسرائيل من سبط لاوي ابن يعقوب ثم من ولد هارون بن عمران أخي موسى صلى الله عليهم . وأم صفية برة بنت السموأل وكانت صفية زوج سلام بن مشكم اليهودي ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق وهما شاعران فقتل عنها كنانة يوم خيبر روى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افتتح خيبر وجمع السبي أتاه دحية بن خليفة فقال أعطني جارية من السبي قال : اذهب فخذ جارية . فذهب فأخذ صفية قيل يا رسول الله إنها سيدة قريضة والنظير ما تصلح إلا لك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ جارية من السبي غيرها وأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم واصطفاها وحجبها وأعتقها وتزوجها وقسم لها وكانت عاقلة من عقلاء النساء ، وتوفيت رضي الله عنها سنة ست وثلاثين وقيل سنة خمسين والله أعلم .

قوله قال لها ) أي لصفية أي قال لأجلها هذا القول أو قال في شأنها لعلها حابستنا فاللام إما للتعليل أو بمعنى في والضمير على الوجهين لصفية .

٣٨٣ / ٥٦٣