ما جاء في اغتسال النفساء للإهلال
الجزء ١ · صفحة ٣٩١قوله إن أسماء بنت عميس ) بضم العين آخره سين مهملة ابن معبد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشير بن وهب بن شهران بن عفرس بن خلف بن أقبل وهو خثعم ، وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية ، أسلمت أسماء قديماً وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له بالحبشة عبدالله وعوناً ومحمداً ثم هاجرت إلى المدينة فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر ثم مات عنها فتزوجها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى لا خلاف في ذلك وأسماء أخت ميمونة بنت الحارث وج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت أم الفضل امرأة العباس وأخت أخواتها لأمهم وكن عشر أخوات لأم وقيل تسع أخوات وقيل إن أسماء تزوجها حمزة بن عبد المطلب فولدت له بنتاً ثم تزوجها بعده شداد بن الهاد ثم جعفر وهذا ليس بشيء إنما التي تزوجها حمزة سلمى بنت عميس أخت أسماء وكانت أسماء بنت عميس أكرم الناس أصهاراً فمن أصهارها النبي صلى الله عليه وسلم وحمزة والعباس رضي الله عنهما وغيرهم .
قوله بالبيداء ) بالباء الموحدة بعدها مثناة تحتية ممدوداً موضع بطرف ذي الحليفة فلا ينافيه ما في بعض الرواية عند قومنا أنها ولدته بذي الحليفة قال عياض : يحتمل أنها نزلت بطرف البيداء لتبعد عن الناس ونزل النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة حقيقة وهناك بات وأحرم فسمي منزل الناس كلهم باسم منزل إمامهم .
قوله فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) إنما ذكره له ليبين له حكم إحرامها في حال نفاسها .