ما جاء(في اختيار الصوم على الإفطار في السفر إلا الحاجة )
الجزء ١ · صفحة ٧وذلك لأنهم فهموا أن أمره بالفطر ليس على الوجوب بدليل صيامه هو واختصاصه بمن شق عليه الصوم جدا والذين صاموا لم يكونوا كذلك ( قوله الكديد ) بفتح الكاف موضع تقدم ذكره ( قوله بقدح ) بفتحتين كسبب وزنا آنية معروفة يشرب فيها ( قوله فشرب ) أي علانية ليراه الصائمون أنه أفطر فلما رأوا ذلك أفطر الناس تأسيابه ( وزاد ) مسلم والترمذي عن جابر فقيل له بعد ذلك أن بعض الناس صام قال أولئك العصاة أولئك العصاة مرتين ( ( قال ) عياض وصفهم بذلك لأنه أمرهم بالفطر لمصلحة التقوي على العدو فلم يفعلوا حتى عزم عليهم بعد ( قال النووي ) أو يحمل على من تضرر بالصوم قال غيرهما أو عبر به في حثهم على الفطر رفقا بهم .
---
٧ / ٥٦٣