معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٥ · صفحة ٢٦

وقوله تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾، وروي عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ ذكر الصَّلاَة يَوما، فقال: «مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَت لَهُ نُورًا وَبُرهَانًا وَنَجَاةً يَوم الْقِيَامَةِ، وَمَن لَمْ يُحَافِظ عَلَيْهَا لَمْ تَكُن لَه نُورًا ولاَ بُرهَانًا ولاَ نَجَاةً، وَكانَ يَومَ القِيَامَةِ مَعَ قَارُون وَفِرعَون وَهَامَانَ وَأُبَيّ بن خَلَف». قال ابن حجر الْهيتمِي: قالَ بعض العلماء، وَإِنَّمَا حشر مع هؤلاء؛ لأَنَّه إن اشتغل عن الصَّلاَة بِماله أَشبه قارون فَيحشر معه، أو بِملكه أشبه فرعون فيحشر معه، أو بوزارته أشبه هامان فيحشر معه، أو بتجارته أشبه أبي بن خلف - تاجر كفار مَكَّة - فيحشر معه.

١٬٢٩٥ / ٣٬٧٥٢