معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٥ · صفحة ٦١

وعن سعيد بن الْمُسيّب قَالَ: حضر رَجُلا من الأنصار الْمَوْت، فَقَالَ لأهله: من في البيت؟ قالوا: أهلك، وأما إخوتك وجلساؤك ففي الْمَسْجِد، فَقَالَ: ارفعونِي فأسنده رَجُل مِنهُم إِلَيْهِ، ففتح عينه وسلم عَلَى القوم فردوا عَلَيْهِ وقالوا: خيرا، فَقَالَ: "إني مورِّثكم اليوم حديثا ما حدَّثت به أحدا مُنذ سَمعته من رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - احتسابًا، ومَا أُحَدِّثكموه اليوم إِلاَّ احتسابا، سَمعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «من تَوَضَّأ في بيته فأحسن الوُضُوء ثُمَّ خرج إِلَى الْمَسْجِد يُصَلِّي في جماعة المسلمين، لَمْ يرفع رَجُله اليمنى إِلاَّ كَتب الله له بها حسنة، وَلَم يضع رَجُله اليسرى إِلاَّ حطَّ الله عنه خطيئة حَتَّى يأتي الْمَسْجِد، فَإِذَا صلى بصَلاَة الإمام انصرف وقد غفر له، فإن هو أدرك بعضها وفاته بعض كَانَ كَذَلِكَ».

١٬٣٣٠ / ٣٬٧٥٢