معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٥ · صفحة ٦٢

وعن أبي هريرة أَنَّهُ - عليه السلام - قَالَ: «مَن تَوضَّأَ فَأَحسَنَ وُضُوءَه ثُمَّ رَاحَ فَوجدَ الناسَ قَد صَلُّوا أَعطَاهُ اللهُ أَجرَ مَن صَلاَّهَا وَحضَرَهَا لاَ يَنقصُ ذَلِكَ مِن أُجورِهِم شَيئًا»، وعن أبي هريرة قال - عليه السلام - : «ألاَ أَدُلُّكُم عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ /69/ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرفَعُ بِهِ الدَّرَجَات؟!» قالوا: بلى يا رَسُول الله، قَالَ: «إِسبَاغُ الوُضُوءُ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعدَ الصَّلاَةِ؛ فَذَلِكَم الربَاطُ، فذَلِكَمُ الرِّبَاط»، وعن بريدة قال - عليه السلام - : «بَشِّرِ الْمَشَّائينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التامِ يَومَ القِيَامَة»، قال النخعي: كانوا يرون المشي إِلَى الْمَسَاجِد في الليلة المظلمة مُوجِبَة، وعن عقبة بن عامر عن النَّبِيّ - عَلَيْهِ الصَّلاَة والسلام-: «مَنْ خَرَجَ مِن بَيتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كَتَبَ لَه كَاتِبُه بِكُلِّ خُطوَةٍ يَخطُوهَا عَشرُ حَسنَاتٍ، وَالقاعدُ في الْمَسْجِد يَنتَظِرُ الصَّلاَةَ كَالقَانِتِ، وَيُكتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ حَتَّى يَرجِعَ إِلَى بَيتِهِ» والله أعلم.

ومن آداب الْمشي إِلَى الْمَسْجِد

١٬٣٣١ / ٣٬٧٥٢