معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٥ · صفحة ١٣٣

وعن عمر بن الْخطاب - رضي الله عنه - أَنَّهُ كَتب إِلَى عمَّاله: "أن أهمَّ أموركم عِنْدِي الصَّلاَة، مَن حفظها وحافظَ عَلَيْهَا حَفظ دينه، ومن ضيَّعها فهو لِما سواها أَضيع"، ثُمَّ كتب: "أن صلُّوا الظهر إن كَانَ الفيء ذِراعا إِلَى أن يَكُون ظلّ أَحدِكم مِثله، والعصر والشمس مُرتفعة بيضاء نقيَّة قَدر ما يسير الراكب /155/ فرسخين أو ثلاثة قبل مغيب الشمس، والْمَغرِب إذا غابت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق إِلَى ثلث الليلِ، فَمن نام فلاَ نامت عينه، فَمن نام فلاَ نَامت عينه، فمن نامَ فلا نامَت عينه، والصبحُ والنجوم بَادِيَة مُشتبِكَة".

وعن ابن مسعود قَالَ: «كَانَ قَدر صَلاَة رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر في الصيف ثلاثة أَقدام إِلَى خَمسة أقدام، وفي الشتاء خَمسة أقدام إِلَى سبعة أقدام»، والله أعلم.

وفي الْمَقَام مَسَائِل:

الْمَسأَلة الأُولَى: في وقت صَلاَة الظهر

١٬٤٠٢ / ٣٬٧٥٢