معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٦ · صفحة ١٠٠

وأنت خبير بأن أكثر هذه الْخِصَال شروط لصِحَّة الصَّلاَة، وإِنَّمَا سُمِّيَت فَرائض باعتبار أن صِحَّة الصَّلاَة متوقِّفة عليها، وما /194/ توقَّف عليه الواجب فهو واجب.

وَأَمَّا القيام مع القدرة فإِنَّمَا هو من الفرائض الْمصاحبة لفعلها، لا من الأشياء السابقة عليها، وكذا النيَّة والْعِلْم. وقد تَقدَّم الكَلاَم عَلَى جَمِيع ذَلِكَ.

قال: وَأَمَّا العشرة التي بَعْد الدخول فيها:

فإحداها: الإحرام بِلفظ التكبير أو ما يقوم مقامه عند بعضهم في أَوَّلِهَا. وَالثَّانِية: القراءة بأمِّ القرآن فصاعدا. والثَّالِثَة: الرُّكُوع فيها. والرَّابِعة: الاعتدال في الرُّكُوع والرفع منه في قول بعضهم. والْخَامِسة: السُّجُود بَعْد الرُّكُوع. والسادسة: الفصل بين السجدتين والاعتدال فيهما عَلَى قول بعضهم. والسابعة: الْجُلُوس بَعْده. والثامنة: التَّحِيَّات عَلَى اختلاف بين الْعُلَمَاء في أيَّتهما الفريضة: الأولَى أو الأخيرة مِنهُما. والتاسعة: ترتيب الأفعال في جَمِيعها. والعاشرة: استصحاب الْخُشُوع فيها من أَوَّلِهَا إِلَى آخرها.

١٬٨٦٩ / ٣٬٧٥٢