معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (حسب الكتب) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الكتاب 2 في الصلاة

الجزء ٦ · صفحة ١٩٣

قال أبو هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أَثقَلُ الصَّلاَة عَلَى الْمنافِقِينَ صَلاَة العِشَاءِ وَصَلاَة الفجرِ، ولَو يَعلَمُونَ مَا فِيهمَا لأَتَوهُمَا ولَو حَبوًا».

وعَنه - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ افتَقدَ عَليًّا في صَلاَة الصبح فدخل عَلَى فاطمة /282/ فقال لَها: «مَا أَشغَلَ ابنَ عَمِّكِ؟» فقالت: بات قائما يُصَلِّي فلمَّا طلع عليه الفجر صَلَّى فَاضطجع فقال: «لَو صَلَّى معَ الْجَمَاعَةِ لَكَانَ أَفضَل لَهُ».

وقال - صلى الله عليه وسلم - : «مَن صَلَّى صَلاَةً فِي جَمَاعَةٍ فَكأنَّمَا مَلأَ نَحرَهُ عِبَادَة».

وعن عُثْمَان قال - صلى الله عليه وسلم - : «مَن صَلَّى الْعِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فَكأَنَّمَا قَامَ نِصفَ الليلِ، ومَن صَلَّى الصبحَ في جَمَاعَة فَكأَنَّمَا صَلَّى الليلَ كُلَّه».

وعن أبي هريرة قال: قال - صلى الله عليه وسلم - : «لَو يَعلَم الناسُ مَا فِي الندَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجدُوا إِلاَّ أَن يَستَهِمُوا عَلَيْهِ لاستَهمُوا، ولَو يَعلَمونَ مَا في التَّهجِيرِ لاَستَبَقُوا إِلَيهِ، ولَو يَعلَمونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبحِ لأتَوهُمَا وَلَو حَبوًا».

١٬٩٦٢ / ٣٬٧٥٢